المقدمه
الفديو ضمن فقرة سمعني تجدون السلسلة بالكامل في الوصف
اسفل الفديو
............................
شاب يدعي لؤي هذا الشاب في اخر سنه من الثانويه حيث
انه يركب المترو ذهابا وايابا للمدرسه كان في كل يوم من السنه يري الفتاة اروي
الجميله بكل يوم دراسي
تلك الفتاة الفاتنه صاحبة اللباس المثير كل يوم اكثر
اثارة من الاخر كانت اروي تذهب لمدرسه بنفس الشارع الذى يمر فيه لؤي الى ان يدخل
الاثنان مدراسهما
وكان يظل ينظر اليها مره نظرة اعجاب ونظرات اخري
بشهوانيه
عندما كانت تدخل المترو عليه كان وكانه دخل عليه القمر
باجمل روائح العطور واجمل ادوات ميكب لتزين الانثي
بالاضافه الى احدث صيحات الملابس المثيرة جدا
اللافته للانظار
وقع لؤي في عشق تلك الفتاه ومرت الايام ونجحا معا
بالثانويه
ودخل جامعه وهم بنفس الفصل الدراسي معا
ازداد اعجاب لؤي باروي اعجاب شديد جدا وقرر خطبتها
وبالفعل ذهب اليها كانت بالبداية ترفض لانها تريد
الاهتمام بالدراسه ولا تريد اى شاغل لها هذا ما قالت بلسانها ولكن ما بداخلها
انها لا تريد احد معين يزعجها ويقيد حركتها ولسبب ما
وافقت
فرح لؤي فرح شديد جدا كاد يطير من الفرح
واصبحوا يتقابلو بشكل رسمي ويخرجوا مع بعضهم البعض وما
زالت ملابس اروي بالشكل الفاتن المعروف
الجميل الذى يبهر لؤي وكل الشباب من حوله
مرت الايام والايام واصبح الزي الخاص باروي يزعج لؤي
كثيرا
خاصة نظرات الشباب اليها وهي معه وهم ينهشون كل جسدها
ايا كان الموضع باعينهم
اكان لباس ضيق ام جزء غير متعري
اصبح ينزعج وينزعج اراد اكثر من مره ان يعاتبها ولكنه
لا يستطيع يخاف من حزنها كما انها كانت لا ترد عليه بشكل لائق او فيه تهكم ان فتح
الحديث بهذا الموضوع
كيف يجعلها تحزن وهى الاجمل بنظره وهي من ظل يراقبها
طيلة سنين ليفوز بهذه الجميله
تجرا مره وحاول منعها ولكنها لم تصغي الا قليلا فغيرت باللبس ولكن بشكل قليل
لا يرضي الله او حتي لؤي لكن لؤي خاف على
ضياعها منه وقرر الاستسلام
الى ان تزوجا ورزقا باول طفلة اسموها فاتن
كبرت فاتن وهي الان بالاعداديه وعندما تخرج الام مع
بنتها لا تميزهما من بعضهما ابدا الا ان كنت تعرفهما
الام لا زالت بالبس الفاتن الجميل كما انها علمت بنتها
فاتن فن الجمال والزوق
اما بامور البيت فكانت غير مهتمه بها لانها لا تجد وقت
من امور الميك اب والتسريحات الخ الخ
حتي بنتها لم تكن تعلمها شيئا مفيدا الا في امور
الزينه والتبرج
رزقهمها الله بطفل جديد ولد اسمه
هيثم
هيثم دخل باحدي المدارسة الدينيه ورائي ما رائي منها
وتعلم ولكن كان هو الاخر ينظر الى امه واخته ولا يعحبه ما يري ابدا ولكن لا يتسطيع
التحدث في حضرة ابيه او حتي الحديث عن امه
لم يستطيع هيثم التحمل بشكل اكثر من ذالك الى ان صب
غضبه على امه واخته وحتي ابيه يقول انا بالعلم الشرعي كيف ارفع رائسي وامر
بالمعروف وامي هكذا واختي هكذا وحتى انت يا ابي لا تفعل اي شي فقط العمل والجلوس
كيف يحصل ذالك وانا اسمع من هذا ومن ذاك ما يسم سمعي وبدني
غضبت الام وشعرت بالاهانه ورفعت يدها لتضرب هيثم ولكن
الاب يمسك يدها باللحظة الاخيرة ويقول لها هيثم عنده حق حتى انا لا يعجبني ما
تلبسون
نظرت اليه نظرة ساخرة وقالت اللبس الذى البس هو نفسه
ما جذبك الى فلا تلوم الا نفسك كيف يكون بالماضي جميل والان قبيح شعر الوالد لؤي
وكان بيتا وقع على راسه من شدة التفكير والشعور بالندم
...................................................
انتهت القصة
التالى
ملخص وما نستفيد منها
لا نبعد الناس عن الحب ابدا ولا اعمم القصة السابقه
على كل الحالات وان تشابهت فهناك من يتغير ويغير لاجل الحب والعشرة والحياة
الزوجيه السعيدة
فمن البداية احسن الاختيار ايها الرجل ولكن ان تعلق
قلبك باحداهن فكن رجلا بالفعل ومسيطر واعلم ان حل المشكله بالبدايه اسهل بكثير من
لما تكبر
قال النبي كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته
وعلم ابنك حتى يكون افضل منك حتى فهو الوالد والمسؤل
من بعدك
وان غاب الابن فاختر اما تكن هي الوالد والام وكم
رائينا مثلة مثل هذه كثيرة لامهات عظيمه
شككرا لكم واتمنا دعمكم بالاعجاب لتصل القصة لكل مكان
كما انها موجوده كتابيا بالاسفل انسخها وانقلها على مواقع التواصل لتفيد غيرك
شكرا لكم على دعمكم مقدما والسلام عليككم ورحمة الله
وبركاته






