الجمعة، 31 يوليو 2015

الشيطان ينصح((صدق وهو الكذوب))



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "وكلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنّك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: إني محتاج وعليّ عيال ولي حاجة شديدة، فخلّيتُ عنه فأصبحتُ فقال النبي -صلى الله عليه و سلم-: ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله -صلى الله عليه و سلم-  إنه سيعود، فرصدتُه فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: دعني فإني محتاج وعليّ عيال لا أعود. فرحمته فخلّيت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يا أباهريرة ما فعل أسيرك؟ ) . قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه كذبك وسيعود ) . فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنّك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود، قال: دعني أعلّمك كلماتٍ ينفعك الله بها، قلت: ما هو؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (البقرة:255) حتى تختم الآية؛ فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح؛ فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلماتٍ ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ( ما هي؟ ) ، قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير -، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ ) . قال: لا، قال: ( ذاك شيطان ) رواه البخاري .


الشيطان ينصح موقفا حصل ايام النبي مع الصحابي الجليل ابوا هريرة ونستفيد من ذالك موقفا الحماية من الشيطان نفسه ونحن فى اضعف حالتنا  ونحن نيام 


معاني المفردات
 يحثو:يأخذ بكفّيه.
 عليّ عيال: عليّ نفقة العيال والمقصود بهم الزوجة والأولاد ونحوهم .
 فرصدته: راقبته .
  تفاصيل الموقف
أوشكت ليالي رمضان على الانتهاء، وشارفت على الأفول، شاهدةً على صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واجتهادهم في العبادة والذكر، والصلاة والدعاء، وأعمال البرّ وأوجه الخير، وهذا الظنّ بطلاّب الجنّة ومتطلّبي الهداية، وهو المتصوّر ممن ربّاهم أعظم المعلّمين وسيّد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام.
وقبيل العيد بعدّة ليالٍ، استدعى النبي –صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة رضي الله عنه وأمره أن يحفظ أموال زكاة الفطر؛ حتى لا تطالها أيدي ذوي النفوس المريضة والقلوب الضعيفة، فتلقّى أبو هريرة رضي الله عنه الأمر النبوي بصدرٍ رحب ونشاطٍ كبير، بل كانت هذه المهمّة الموكلة إليه مصدر فخرٍ وتباهٍ، فقد اختاره عليه الصلاة والسلام واجتباه دون غيره من الصحابة .
وبدأت صدقات الفطر تتوافد على أبي هريرة رضي الله عنه من أنحاء المدينة وأقاصيها، وهو يُشرف على خزانتها وحفظها، تمهيداً لتوزيعها يوم العيد القادم بعد أيّامٍ ثلاث، حتى إذا جاء الليل وسكنت الحركة واشتدّت الظلمة رصد أبو هريرة رضي الله عنه حراكاً مشبوهاً يدلّ على محاولة جادّة لسرقة أموال المسلمين، وكان مصدر تلك المحاولة رجلٌ تستّر بجنح الليل لينهب الطعام المكوّم لديه بكلتا يديه، فقفز أبو هريرة رضي الله عنه مهتماً الهصور وانقضّ عليه ممسكاً به، وقائلاً له: " لأرفعنك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ".
ارتعدت فرائص ذلك الشخص المجهول وزاغت عيناه، وبدت ملامح الخوف والهلع على محيّاه، فقال بصوت يقطر ألماً ومسكنة: " إني محتاج، وعليّ عيال، ولي حاجة شديدة".
رقّت نفس أبي هريرة رضي الله عنه وهو يسمع كلماته التي تصف فقره ومسغبته، وهل صدقة الفطر إلا لأمثاله من المعوزين والمحتاجين؟ وهل ثمة خيرٌ من إسعاد نفسٍ وإدخال السرور عليها؟ وهنا قرر أبو هريرة رضي الله عنه أن يطلق سراحه ويتركه في سبيله.
وجاء الصباح، وانطلق أبو هريرة رضي الله عنه، وصدى الحوار الذي دار بينه وبين أسيره لا يزال يرن في أذنه ويذكي في نفسه مشاعر الرحمة والشفقة، ورآه النبي -صلى الله عليه وسلم- مقبلاً، فإذا به يسأله : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) .
دُهِشَ أبو هريرة رضي الله عنه بهذا السؤال! ؛ إذْ كانت أحداث الأمس بمعزلٍ عن الناس فلم يسمعه أحد، لكن هذه الدهشة زالت سريعاً؛ فهو رسول الله المتصل بوحي السماء، فأخبره بتفاصيل ما حدث له بالأمس ، واستمع له النبي عليه الصلاة والسلام باهتمام، ثم أعلن له الخبر المفاجيء : ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) .
كذبني؟ واستغل طيبتي وحلمي؟ وفوق ذلك: سيعود للسرقة ويكرر الخطيئة؟! يا لوقاحة الرجل، واستحالت مشاعر الرأفة في نفس أبي هريرة رضي الله عنه إلى غضبٍ عارم، وما دام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر أنه سيعود فسيعود حتماً ، ولن يفلت الليلة بفعلته.
وهكذا ظل أبو هريرة رضي الله عنه يترقّب طيلة يومه ونهاره، وفي الليل ألقى القبض على الرجل المتلبس بفعلته الشنعاء، لكن لصّ الصدقة هذا جمع إلى خفة يده براعةَ التظاهر والقدرة على الإقناع، فشرع يتصنّع المسكنة والذلّة حتى استطاع أن ينتزع من أبي هريرةرضي الله عنه كل عزمه وتصميمه على تسليمه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وانتهى الأمر بإطلاق سراحه.
وفي اليوم التالي دار بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين أبي هريرة رضي الله عنه الحديث ذاته الذي دار بالأمس، وتكرر التحذير الموجه إلى أبي هريرة بعودة الرجل، وبالفعل راقب أبو هريرة رضي الله عنه الرجل مراقبة دقيقة ، فلما شرع في السرقة قبض عليه قبضاً شديداً ، وأفقده الأمل في أن يتركه يهرب بفعلته كما فعل في الليلتين الماضيتين، فقد استنفذ وسائل النجاة وصفح عنه المرة تلو المرة فما رعى الأمر حق رعايته، وما حفظ الجميل لأصحابه، وهنا لجأ الرّجل إلى أسلوبٍ جديد، وعرضٍ بديع، وذلك بقوله: " دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها".
وهنا استيقظت في نفس أبي هريرة رضي الله عنه كوامن الخير ودوافع الرغبة في الاستزادة من العلم والمعرفة، ورأى أنها صفقةٌ عادلة، أن يتجاوز عن أسيره مقابل فائدةٍ جليلةٍ مضمونها أن قراءة آية الكرسيّ تحفظ المؤمن من كيد الشيطان بل تمنعه من الاقتراب منه حتى يصبح.
وعند الصباح أخبر أبو هريرة رضي الله عنه النبي –صلى الله عليه وسلم- الخبر مستفسراً عن صحّة المقولة وقيمتها في ميزان الشرع، فأقرّ عليه الصلاة والسلام بصحّتها وقال: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب) ، ثم أراد أن يبيّن له الجانب الخفيّ لشخصيّة زائر الليل الذي كان من أمره عجباً: ( ذاك شيطان ) .
إضاءات حول الموقف
اتّجهت أنظار الشرّاح عند تناول هذا الموقف إلى قول النبي –صلى الله عليه وسلّم-: (صدقك وهو كذوب) ؛ فإنها تُلفت النظر إلى ركيزةٍ أساسيّة في خلق المسلم، والتي تتمثّل في العدل والقسط مع الآخرين، فأسير أبي هريرة شيطان، والشيطان هو أصل الشرور ومنبعها، ومع ذلك لم يمتنع رسول الله عليه الصلاة والسلام من إقرار مقولة الشيطان وبيان صدقه في هذا الموقف بالرغم من المعدن الخبيث للشيطان وتأصّل جانب الكذب والزور والافتراء عنده، ولذلك تحدّث العلماء بأن قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (وهو كذوب) هو إتمامٌ بليغ لوصف الشيطان؛ حيث أثبت الصدق له على نحوٍ لا يوهم المدح المطلق، وهذا هو مقتضى القسط المأمور به شرعاً.
وثمّة فائدةٌ أخرى تُستنبط من قول النبي –صلى الله عليه وسلم- المذكور سابقاً، وهي أن الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذ بها، فالفاجر قد يعلم الحق فلا يتّبعه ولا ينتفع به، فيتلقّاه المؤمن منه فيجد فيه الخير الكثير.
ويدلّ الموقف على فضل آية الكرسي، فهي أعظم آية بنصّ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وفي قراءتها حفظٌ ووقاية من الشيطان، ومن قرأها بعد كل صلاة مكتوبةلم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
ونشير أخيراً إلى جملةٍ من الفوائد المستنبطة، ومن ذلك: إمكان رؤية الإنس للجنّ ولكن في غير صورتهم الحقيقيّة، وبيان حرص الصحابة على الخير وإقبالهم عليه، وظهور حلم النبي –صلى الله عليه وسلم- حينما لم يُعنّف أبا هريرة رضي الله عنه على تركه لأسيره، وخوف الجن والشياطين من المؤمنين الصالحين، وأن للشياطين أزواجاً وذريّة، وأن شياطين الجن تعرف الحقّ وتجحده كشياطين الإنس، وأن التريّث على مفسدةٍ خفيفةٍ جائزٌ إذا كانت نهايتها مصلحةً مؤكّدة وهي هنا علمٌ صالح، وبيان جواز جمع صدقة الفطر قبيل العيد بيومٍ أو يومين.

Share:

الخميس، 30 يوليو 2015

اسهل طريقه لتحسين المجتمع كاملا سهله وتسطيع فعلها انت







المجتمع مهم جدااا وله مسؤليات تجاهنا جمعين لذالك نقدم مصيحه يعمل بها ابسط انسان 




Share:

والان حمل الفديو الذى تحبه mp3بكل سهوله










يمكنك الان تحميل اى مقطع فديو على يوتيوب دون الحاجه الى محولات وما الى غيره بكل سهوله ستزهلك الطريقه


Share:

الأربعاء، 29 يوليو 2015

انت المحاور الافضل #1



الحوار من اهم الاشياء التى نعتمد عليها فى النواصل على الاطلاق  فكيف بنا اذا حسنا ذالك الحوار ليكون منتجا



Share:

الاثنين، 27 يوليو 2015

تخلص من الصداع فى اسرع وقت ممكن نصيحه قويه



تخلص من الصداع بطريقة مقتبسه من السنه النبويه الشريفه

Share:

الأحد، 26 يوليو 2015

الفرق بين ان تفهم وان تحفظ معلومه للمبدعين

هناك الكثير من المواهب لدى الانسان فالنتعرف على مميزاتها جميعا 




Share:

الخميس، 23 يوليو 2015

المسلم والدعوه نحطة جديدة من الى الله








































الطريق الى الداعية الصغير




المسلم والدعوه
لما تذكر كلمة الدعوه امام الناس كل ما يجول فى فكره المنبر وخطبه الجمعه هذا هو الجمودالفكرى الدعوى
  الدعوه مصطلح اكبر من ذالك بكثير اذن ما هى؟
الدعوه قسمان
       القسم العالمى وفيه الدعوه لغير المسلمين الى الاسلا م كالنصارى والدينات الاخرى ويدخل فيه الجهاد فى سبيل الله
بالطواف بالدعوه والجهاد الفعلى
والدعوه الثانيه
القسم الداخلى وهذا هو ما نعمل عليه اما الاول فنحن مقصرون فيه كثيرا
وبعد بالنسبه للقسم الداخلى
ليس من الحق ان نتشارك الدعوه فى المسجد فقط بل التشارك بها فى كل مكان فليست كلمه الدعوه ان اؤلف موضوعا للمنبر بل الدعوه هى بكل بساطه امر بالمعروف ونهى عن المنكر فالتحاول ان تنصح غيرك فهذه دعوه ان ترفع الاذى عن الطريق فهذه دعوه لكى يفعل مثلك اهل الخير او ابنائك ونحن مقصرون تقصيرا كبيرا فى هذاالقسم ايضا  اخى انا لااقصد ان احبطك ولكن فالترى سيرة من قبلنا كيف حالهم
فقد حان الوقت لان نصلح انفسنا ثم نبدا بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر وقد حان الوقت لكى تتحمل المسوليه التى اوكلها الله الينا وهى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
لكى تحصل على الافضيله التى اخبر عنها القران وهى
(كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)  ولكن قد تكون هناك عقبات بسيطه  منها
    التقصير المقصرلا يسطيع  لحرجه من ذنبه او لذنوبه التوبه لانه يعتقد ما من توبه لذنوبه
فالتنظر حولك هل من انسان كامل فنحن كلنا مقصرون ومذنبين فالتحاول ان تقلع عن ذنبك ولتدعوالى الله وانت مذنب لان العلماء اجمعو على انه يجوز للفاسق =المذنب ان يدعو لاننا كلنا مقصرون واؤصيك ان جاهدت ذنبك وغلبك ذنبك فلا تجهر به=تفضح نفسك كى لا يسوء ذالك سمعتك كمحتسب=الانسان الذى يامر بالمعروف وينهى عن المنكر
    الحرج من ان يعيبك اصدقائك بعض الناس يستحى من قول الخير لكى لا يستهزء به الناس ويقولون درويش وشيخ ..الخ.. بالله عليك أستحيت ان تفعل الحسن ولم تستحى ان تفعل المنكر فالتهنض وتنفض عنك الغبار واعلم انك ستحاسب لنفسك ولن يتحمل عنك احد واعلم ان شر التائب المنتكس الذى يرجع للعصيان دون توبه مره اخرى مرار وتكررا ولتكن قوى لا تتراجع فلا تكن لعبه للشيطان او ان يشمت فيك اعداء الله اوممن فى قلوبهم مرض
واوصيك ان تبتعد عن اصدقاء السوء منهم وقد تكون هناك معوقات اخرى ولكن يغلب هذان النوعان وعلى كلا فقد علمنا الاصل فلا يهم الفرع كثيرا
    يبقى لنا ان نعرف حكم الدعوه فالامر بالمعروف والنهى عن المنكر واجب على كل مسلم ولن نخوض فى ذكر الاختلاف فى الحكم الا اننا نعلم انه الامر بالعروف والنهى

عن المنكر من صفات المومن وعلمنا انها ليست خطبه فتحتاج الى اللغه الفصحى فهى الكلمه بالخير او كما قال النبى (الدين النصيحه) هى حق المسلم على المسلم لنكون خير الامم على الفرد والمجتمع.
سؤال الموضوع ماهو شرط ان تكون من افضل امه؟

واسمتع الى الفديو كشرح افضل واشترك فى القناه عن طريق ذر الاشتراك 





Share:

الأربعاء، 22 يوليو 2015

المسلم والقصص # الطريق الى الله


المسلم والقصص موقف نتعرض له ما الاهميه من القصص 


المسلم والصحابه
سمعنا كثيرا من قصص الصحابه ولكن ما المغزى من ذالك؟
نسمع كثيرا من المشايخ يخطبون الليل والنها ر عن رأفة ابو بكر وهيبة عمر وحياء عثمان وقوة على وشجاعة خالد ولكن ما الفائده لا يخبرنااحدا عن الفائده الا القليل من العلماء ويدخل فى ذالك قصص التابعين الى عصرنا هذا واليك الفوائد من ذكر القصص
   اخذ القدوه من هذه القصص لا ان تسمع القصه  فقط فالتكن انت مثل ابو بكر ومثل عمر وعثمان وعلى
لانقول يا ليت عمر حى بل كن انت عمر فالتدافع مثلهم عن الدين لا تبكى على الماضى واصنع مستقبلا للمسلمين ولك يرجع فيه عز الاسلاام للمسلمين خذ الحكمة منهم خذ منهم تعاملهم مع المشكلات كحروب الرده ومدعين النبوه  ومحاربة البدع فلقد وا جه الصحابه رضوان الله عليهم الاخطار الموجه للاسلام بكل قوة وبساله دون انتظار مشورة من اعداء الله فاليكن فى كلا منا رحمة ابوبكر وهيبه عمر وحياء عثمان وقوة على وشجاعة خالد وعلم ابن عباس
حتى يكون لنا عزتهم لان ان ننظر اليهم وكأن بينا وبينهم السماء فما نحن الااحفادهم لا تقولو يا ليت فاليكن قولنا
رضوان الله عليهم   واللهم أتنا مثل ما اتيتهم

   كذالك عامل التربيه مهم فى مشكلة القصص
ان يسمع كلا منا القصص بالنسبه لأولياء الامور ان يربو اولادهم مثل الصحابه الكرام وليزرعو فى ابنائهم حب الدين ورفعته وجعلهم يفكرون ليل نهار فى حلول وابداع فى  المشاركه فى عزه الاسلام والمسلمين كما فعلو هم مع ابنائهم لهذا اخرج الله لهم جيل من بعدهم هم خير الاخيال بعد الصحابة ابائهم وبعضنا يعلم قصة الفتى الذى كانت تاخذه امه عند شاطى البحر وتخبره ان وراء هذا البحر بلاد اسمها الهند والسند وادعو الله ان يوفقك  لفتح هذه البلاد وكان طفلا  ظلت تفعل ذالك سنين حتى كبر وكبرت معه الفكره
واتم الله له الامر وفتحت هذه البلاد على يديه انه محمد بن اسلمه وذالك فى عهد الامويين  واكرم به فتى
فالنعلم اولادنا الموت والحياه للدين والابتكار للدين والتضحيه من اجل الله تعالى ذكروهم بعلامات القيامه وبالمهدى اعطوهم اسباب ليحيو حياة مشرفه علموهم الفوز بالدنيا والاخره ولتعلمو ان الشهيد ياخد سبعين من اهله الى  الجنه
ولنكن كلنا محمد ابن اسلمه ولتكن كل ام امه ام البطل 

سؤال الموضوع بماذ شجع محمد ابن اسلمه؟  
وهذا الفديو لشرح اجمل واشترك فى القناه عن طريق الضغط على ذر الاشتراك



Share:

البلاء نعمة تعرف عليه اكثر





















المسلم والبلاء
من الناس من يظن انه مبتلى لانه شقى لاو الله فالبلاء نعمة عظيمة جداااااولكن كيف؟
1_هناك بلاء يكفر الذنوب وذالك لقول الرسول (وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا)وهذا فى حديث بيعة العقبه الاولى اى ان فعلتم معيصة فأبتليتم فالبلاء كفارة واما(ان ستركم الله فأمركم اليه)  وهذا لا يمنع من الاستغفار , وهناك حديث يفيد بان شكة الشوكه تكفر من الذنوب بمقدار يعلمه الغفار
   2_وبلاء يردك الى الله ردا ردا جميلا من قبل ان ياخذك اخذ عزيز مقتدر  فالتحاسب نفسك دائما وبالاخص حال

البلاء ان قدر الله لنا بركة العمر ولترجع الى الله  ولتنظر فى نفسك وترد المظالم ولتصل الرحم  ولتؤدى حق الله فلا تعلم لربما ليس هناك مره اخرى واؤصيك ان لا تقول
 (تذكرك الله )فانه الله لا ينسى لانه لو نسى لهلكنا نحن والسموات بل انقذك واخرجك من الظلمات الى النور
   3_ البلاء الاخر وهو يرفعك درجه بان تكون من المتقربين الى الله ولكنك تصاب بمرض فهذا ليس سخطا بل هو قمه الحب الالهى ليطهرك لانه مهما ارتفعت حسناتك فانت لم تؤدى حق الله فالله يبتليك ليصطفيك وينقيك ثم يرفعك درجة ثم يشفيك او يرفعك اليه فاسمع قوله تعالى(ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون) لابد ان يذكرك حبيبك به لانه لو لم يضعف قوتك  بالابتلاء لربما كان هذا سببا للطغيان فاقرأ واسمع القصص لؤناس لما اترفو فى الحياه الدنيا هلكو فالله  فى الايه وصفك بالمومن
اذن لماذا هذا الابتلاء؟
هذا الابتلاء لان الله يعرفك اكثر من نفسك فلو كثر مالك لربما تعاملت بالربا او احببت الطمع فى الدنيا ولكن ما ان يسرق فاليكن قولك الحمد الله وان تدعو الله ان يعوضك خيرا منه واليكم هذه القصه العصريه
كان هناك مدرسا كلما ختم محاضرته قال وتذكرو لو علمتم المستقبل لرضيتم بالواقع  فما لبث ان احد تلاميذه اتهم ظلما بجريمة قتل واعتقل ولما يأس من الامر استسلم ورجع الى الله وتاب وتقرب اليه قرأ وحفظ القران وكثرت قيامه وصيامه وصلح كل حاله ولكن حكم عليه بالأعدام ولما جاء تنقيذ الحكم  كان طلبه الاخير ان يقابل استاذه ذالك المذكور سابقا فجائه وقال الشاب لما كنت تقول لنا (لو علمتم المستقبل لرضيتم بالحاضر) فاخبره  انك اذا رضيت بقضاء الله فهذا افضل وانك لو لم تترضى فقد يكون الحال اسوء ما يكون
وجاء التنفيذ فاغمى على الشاب ورائ انه لم يسجن وانه تخرج من الكليه ولم يعمل واصبح مجرما او عاصيا على حسب حاله فلما افاق تقدم الى المشنقه وهو بكل سعاده  وانهمرت دموع الباكين  على فراق هذا الشاب الصالح 
انا لا اقصد من هذه القصه عدم فعل شى حيال البلاء فقد اوصى الرسول بالعلاج وعدم تمنى الموت لضر نزل بك بلى تحاول اكثر فاكثر  على قدر المستطاع ولكن لما يغلبك الامر فاعلم  انه قدر ونصيب محتوم فاليكن قولك الحمد لله على القليل والكثير  واعلم انه ما(كان ليصيبك ماكان ليخطئك وما كان ليخطئك ما كان ليصيبك) حديث شريف . واعلم (ان ما لا يقتلك يجعلك اقوى)حكمه. واؤصيك (بالصبر والصلاه ) وعدم الجزع.


الابتلائات كثيره ولكن عسى ان نكون اجملنها على قدر الحاجه وتحدثت عنها مباشره على حال النفس لا من حال الشخص فاليجد كلا منا مسالته والله الموفق                 
سؤال الموضوع

من تظن المبتلى شقى ام سعيد؟
الموضوع ملخص فى فديو ها  هو الفديو اشترك فى قناتى  ان اعجبك 



Share:

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive