الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

خطر الصوفية وتجربة شخصيه

#خطر الصوفية وتجربة شخصيه
منذ أربع سنين جلست مع زملاء لي يتبعون المنهج الصوفي بتعصب وكنا لا تخلو من النقاشات لكنها لم تحتد
حصل موقفين
#الأول
أحد القاده أصحاب المنهج الصوفي من له شأن كبير لديهم ذو علم وهيبة جاء زيارة لهم وعزمونا لنجلس معه ونتكلم ذهبت ودار حوار بسيط عن التسبيح على السبحه والسلام بعد الصلاة
ومن ثم بدأ في التكلم هو وبدأ يشعرنا انه لديه كرامات وتنبؤ بالمستقبل قال لاحدنا أن لديه مستقبل سي  والآخر مثله والآخر جزء جيد وآخر سى
ومن ثم قال هذه الجلسه بها روح شريره أو نفوس غير طيبه  هحاول أريحكم والا يحس براحه وتنميل يخبرني
قال قفوا وقفنا قليلا ومن ثم جلسنا ومن ثم وقفنا ودلك يدينا وعطرنا بعطر جميل نحن والجو عطر لا وصف لجماله
وقال من منكم يشعر بتنميل قال البعض انا
و لسوء حظه اني لدى خبره بعلم التنميه وعلم النفس ما الذي حصل اشرح لك
هو نفسه يلعب بخبث وذكاء انسان وقف وجلس ودلك يديه لابد من أن القليل سيشعر بالتنميل وهذا السر انه للبعض حسب اختلاف الأجساد والسر الأكبر هو الوهم للوهم دور كبير وكل نفس تحاول جاهدة تصديق ما قال طبعا أصحاب الأوهام يهللون له 'يصفقون والآن بعض رش العطر هناك نفوس ارتاحت وقالت فعلا فك السحر أو المس 
والذين قال لهم عن المستقبل الخاص بهم 
الكل والجميع لديه جزء مظلم من حياته وطبيعي جداا ذالك لكن نحن من أحيانا نتبع الأوهام ونصدقهم ونجعل أصحاب الدجل يتملكون بنا ويتحكمون ونحن من نعطيهم تلك المفاتيح للتحكم بنا...
........
الموقف الثاني
....
بسم الله

أخذكم اخوتي للمشهد الثاني والأخير
كنت اجلس مع أحد الصوفية حديث السن أكبر مني بعام 
وكان يتحدث ويمدح  في أحد الأئمة يسمى ب
وقال في وصفه انه كان يرتدي غطاء يغطي وجهه لأنه مشع نورا لشدة الإيمان والتقوى والكرامات
فاستغربت واستعنت  بالله ثم بدأت النقاش
قلت له تعرف ابو بكر الصديق قال نعم قلت قال عنه النبي أن أعمال الأمة في كفة وإيمان الأمة في كفه  وترجح أعمال ابو بكر
الذي نزل رسول السماء جبريل يقول للنبي أن الله يقرئك السلام  ويقول إن الله عنك راضي فهل أنت راض عن الله  فبكى ابو بكر انتهى .  قلت ما سمعنا في خبر او إثر انه كان مشع كصاحبكم قال نعم
ثم انتقلت لعمر الفاروق الذي كان ينزل القرآن يصدقه ما سمعنا في خبر او إثر انه كان مشع ثم انتقلت إلى عثمان ذو النورين الذي تستحي منه ملائكة الله ما سمعنا عنه كصاحبكم ومن الأفضل بنظرك قال الصحابه قلت وبعد
ما سمعنا عن رسول الله نفسه انه كان يشع ويضع شيئا على وجهه لكي لا يعمي الناس هكذا البدوي لكي لا يعمي الأبصار يضع الغطاء  أيهم أشد وأولى بهذا النور البدوي ام سيد الأولين والآخرين  قال النبي قلت فلما ذالك
انتهى..
الغريب في الأمر دائما انهم يحبون التهويل والحياة التي بها كرمات وأهوال وفلان يطير وفلان منير وفلان دعوته مجابه بمعنى دائما تجاب
لما يتبعون ولا يتفكرون لما لا يعملون عقولهم ويتمسحون بمن يدعون الكرامة وأنهم من ال البيت الطاهر لما هذا التهويل الذي اتلف عقول الناس لما يكثرون البدع ويتعلقون بها لما تذبح ذبائح في الموالد ولا تذبح للفقراء عند حاجتهم لما يتقربون للأموات ولا يتقربون لمن يذهب له الأموات الحي الذي لا يموت  فلان أوقف القطار بإشارة من يده لأنه مبارك مما تعلمناه من الدين أن الكرامه تأتي مؤقته واحبها لا يتباهى بها ليست دائمة وليست للتباهي  رحم الله أصحاب الكرامات الحقيقه الذين كانوا يرون انهم أكثر الناس تقصيرا وذنبا
والحمد لله

Share:

0 coment�rios:

إرسال تعليق

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك