لا شك أن الضغوطات النفسية بشتى أنواعها سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو عملية أو دراسية أو اجتماعية أو عائلية، ذات تأثير على النفس البشرية بردود أفعال متنوعة وبدرجات متفاوتة. فحينما تتجاوز هذه الضغوطات طاقة الفرد، لا تستطيع قدراته الذهنية والنفسية التكيف الإيجابي معها لمواكبة متطلبات حياته الآنية والمستقبلية، فترتد فآثار هذه الضغوطات عليه سلبيا، وتتمثل هذه الآثار بالشعور بالإحباط النفسي والعجز والتذمر والعصبية وسهولة الاستثارة وارتفاع مستوى القلق إلى أن يصل مرحلة مرضية، وبعدها يدخل الإنسان في مرحلة الاكتئاب، حيث تتدنى الدافعية لمواكبة متطلبات الحياة الطبيعية والانطواء على الذات، وقد تحدث اضطرابات سلوكية تسقط على الآخرين سواء كانوا زملاء في العمل أو الدراسة أو الأهل في عائلة أو الزوجة.







0 coment�rios:
إرسال تعليق