الأحد، 17 أبريل 2016

اجمل قصة ممكن تسمعها وتستفيد منها قصة الطفل الوحيد

بسم الله السلام عليكم
ساحكي لكم قصة كلها عبر ستزهلكم وتأخذكم الى عالم اخر هذا العالم هو العالم
الذى نفكر فيه ليل نهار ولا تتكلم السنتنا به ابداا
اولا قائمة الشخصيات
البطل : صهيب
الوالد :نو وان
الابن :تشينج

ولد ابن لاب في بداية زواجه هذا الاب تزوج زواج تقليدى
كان اسم هذا المولود صهيب وكان الاب نو وان
الاب كانت لديه نظرة صعبه للعالم اتت من تربيته وكان يكثر التاثير السلبي
على صهيب وكذالك  كان التاثير السلبي على
الام انجله
لم يذق صهيب طعم الابوه وكذالك لم يذق حتى اى طعم اخر
كان صهيب من شدة ما يتعرض من ضغوط اهليه يخاف من كل شي تقريبا حتى التفكير
في النجاح وكان لقلب امه انجلينا سبب رئيس لذالك من حبها له ولكن حبه هذا جعل
شعورة بالخوف والضياع يكبر لانها تحاول جمايته من كل شي فقد حرمت من حنان الزوج
وتريد بشدة شعور الامومه
وكانهاتقول دائما بلسان حالها
لا تفعل لاتقل لن تقدر ليس كذالك
ولا ننسي الاثر السلبي للاب الذى لا يوجد له وصف ضرب اهانة تعذيب والاسوء
كان يشعره بعدم معرفة السبب مما نشأة محتار لا يعرف اختيار
تمر الايام والسنين والعقود الى ان يكبر صهيب كثيرا وهى لا يزال كطفل صغير
ياتى عليه الدور ليتزوج كما تزوج ابيه نفس الزيجة التقلدية ولما ينشأ بيت
بدون حب كنشأة بيت بدون اعمده قريب جدا من الانهيار  تمر الايام والايام وينجب صهيب ابن يسميه تشينج
ويسئ صهيب الى ابنه كما اسئ اليه بالظبط
ويسئ صهيب الى زوجته نسخته من ابيه ويظن انه على حق.. ويبقي الزمن ما يتحكم
بنا
يذهب صهيب للعمل خارجا ووقبل ان يرجع يكلم زوجته وامه بالهاتف ويختلفون بسب
المال  ولكن حان الان موعد رجوعه من السفر
كان صهيب وهو بطريق السفر راجعا يحاول ان يعاتب نفسه ولكنه يأبي ويتهم زوجته
وامه بالتقصير بحقه .. ولما وصل  المطار
ركب سيارة للذهاب للبيت ولكن
تحصل حادثه فيصاب برأسه بكدمات فدخل في غيبوبة ورائي ضوء في غيبوبته ساطع
وقد اتاه رجل بلباس ابيض جميل ظن صهيب انه ملك الموت فخاف منه
وقال له صهيب من انت
قال الرجل  له الاسماء لا تحدد بل الافعال
قال صهيب واى افعال تقصد
قال الرجل التى تريدها انت
قال صهيب كلامك غامض لم افهمك
فاقترب الرجل من اذنه وهمس قائلا لكي تفهم لابد ان تفهم نفسك
قال صهيب وكيف
قال الرجل انظر لنفسك وستفهم
فقال  اتقصد انى انا السبب في ما
يحصل لى
قال الرجل انا مرشدك ولست حاكمك
فقال صهيب بصوت متوتر وحزين قال الناس سيئين من حولى
اشار الرجل باصبعيه فأتت مرأة فنظر فيها رائي نفسه ومن ثم تحول هو في المرأة
ورائي اسرته واحبته
فأبتسم ودمعت عيناه واقترب وقت صحوته من الغيبوبة فقال للرجل شكرا لك قال
الرجل احسنت
فقال بالمناسبة اسمي ((صهيب))فاستيقظ صهيب صارخا دامعا
ولكن يزداد الموقف دهشتة عندما ينظر حوله فيري اهله كلهم والصغير تشينج
بجوار ابيه حزين والزوجة تنظر الى زوجها وفى عينها حزن وفرح والم
حزن على ما حصل لزوجها فرح على سلامته الم من ذكريها الاليمة معها
فجاة اصبح صهيب يشعر بالجميع
زوجته ابنه امه كلهم  وكأنه يقرأ
افكارهم*
يراجع وعيناه تدمع كلام من زاره بالغيبوبه عندما قال له الافعال التى تريد
انت فهم انه عندما تريد حب فاعطي الحب الفعل الذى تريده افعله ليرجع لك من نفس ما
تطلب
تذكر قوله وهل تفهم نفسك شعر انه هو من كان لا يعطي الفرصه ليفهم حقيقة
مشاعرة واحساس قلبه دائما متردد متعصب لا يعطي حتى لنفسه الفرصه
وتذكر ايضا قوله انا مرشدك ولست حاكمك
وابتسم وفهم الامر ومقصد الرجل انه يريد الاعتراف بنفسه انه هو المقصر انه
هو المقصر انه هو الذي اساء الظن هو من تسرع بالحكم هو المخطي انه هو السبب
فالاعتراف افضل بكثير لانه نابع من القلب والنفس
وتذكر انه لما بدا يقاوم بكبر وغرة نفس قال له انظر الى المرأة فلما رائي
نفسه اتهم نفسه بالسبب ولما رائي انه تحول الى اهله في نظره عرف انهم يستحقون ان
اتحملهم انهم يستحقون اعذار كما اريد انا اعذار انهم يستحقون فرص كما اطلب انا فرص
انهم يستحقون سعاده كما ابحث عن سعادة نفسي انهم انا وانا هم كيف سمحت لنفسي
بالانانية وكيف حملت ما حصل لى على كل من حولى ان كنت حزين لما جري لى لما اكرر
نفس السيناريو بسلبياته مرة اخري
مسح صهيب على وجهه مستغفرا يارب سامحنى وقويني
وسمع من الغرفه سماع ضحكات بوصت عالى وفجأة ينظرون الى الاب صهيب هو من
يضحك  وكان في خاطرة لما قال الرجل
بالمناسبة انا صهيب
لقد كان هو نفسه انه صوت الضمير الذى بداخلنا نكتمه ونرفض سماعه انه صوت
الحق بداخل كلا منا ولكنا نكتم انفاسه ولا نشعر بالتقصير تجاة من نحب الا في
الللحظات الاخيرة من الندم
وتحول الضحك الى بكاء كباء الطفل ويتحرك صهيب من فراشه ويجري على اهله
يأخذهم بحضنه وهو يبكي ويقول سامحوني وياخذ برأس ابنه ويقبله ويقبل رأس امه ويبقل
زوجته بين عينيها
ويمسك صهيب ابنه يحمله وياخذ يد امه وزوجته ويذهبوا للبيت في سعادته وفرحة
كبيرة
الان رجع من السفر الحقيقي الان رجع الى ابنه الان رجع الى امه الان رجع
لزوجته الان رجع الى نفسه
قصه خياليه ولكنها واقعيه من تاليفي


ظل الفاروق


Share:

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive