الاثنين، 4 أبريل 2016

مونتي كريستو /رحلة الانتقام //سلسلة شخصيات

بسم الله السلام عليكم
كثيرا منا قد سمع عبارة واسم مونتي كريستو
ودائما ما يذكر الامر في حديث الانتقام خاصة بالعالم الغربي
وسنقدم لكم بعض المعلومات عن الراويه وملخص
لها والعبره منها في اختصار لا يضيع المعني
والان خلونا نبدع
نبذة عن الراويه
الروايه من تأليف
ألكسندر دوما ،بالتعاون مع أوجست ماكيه.
أُكمِلت في 1844. وهي قصة مقتبسه بشكل كبير من الواقع . واقتبس كثيرا منها من الرواية
الفرعونيه القديمه (الملاح التائه)
والقصه من اشهر خمسين كتابا تاثيرا في التاريخ
كما انه صنع لها فلما شهيرا جدد ثلاث مرات لممثلين مشهورين
كما انه صنع لها مسلسل انمي يباني
بنفس العنوان
................
#‏القصه#
تدور أحداث الرواية حول شاب يبلغ من العمر
التسعة عشر عاما ، يدعى ” ادموند دونتيس ” يعمل بحارا ، وفي عام 1815 توفي كابتن السفينة
التي يعمل عليها ادمونت دونتيس ، فقاد ادموند السفينة إلى ميناء مارسيليا فاستقبله
صاحب السفينة وعينه قبطان لها ، فكان في أوج سعادته حيث أنه سيحقق أمانيه في الزواج
بحبيبته ” مرسيدس ” ومساعدة اهله ، إلا أن حقد البشر قد اصابه باقصي ضرر وليس من بعيد
بل من أصدقائه كانوا يغارون منه كثيرا فكان دونجلار الذي يعمل محاسبا للسفينة يطمح
في أن يصبح قبطانا للسفينة ، وصديقه الاخر ” فيرنارد ” كان يحب خطيبته ” مرسيدس ” وكان
يتمنى الزواج منها ، فتعانوا على الاطاحة به ، واستعانا ” بكادوروس ” وهو جار قديم
لادموند دونتيس ، فخططا للإيقاع بادموند دونتيس
وفي يوم ما، كتب دونجلار رسالة إلى المدعي
العام تفيد بأن دونتيس موالي لنابليون بونابرت وأنه ينقل رسائل له على متن سفينته ،
فصدق المدعي،. وفي ليلة زفاف ادموند تم القبض عليه ، ولم يتمكن ادموند من الدفاع عن
نفسه ، فحكم عليه بالسجن لمدة 14عاما بتهمة التآمر مع نابليون بونابرت للإطاحة بالملك
، ووضع في سجن قصر شادوديف القريب من مارسيليا .
اصيب ادموند دونتيس باليأس الشديد وحاول
الانتحار ، إلى أن قابل ” الأب فاريا ” وهوفي السجن ، و كان فاريا يحفر خندق استغرق
منه سبع سنوات ظنا منه أن النفق سيصله بسور السجن إلا أنه أوصله إلى زنزانة ادموند
، وكان الأب فاريا رجلا ذكيا جدا ، وعامل دونتيس كإبنا له ، وبدأ يعلمه الكثير من جوانب
الحياة ، فعرف من تسبب بسجنه ، وأبلغه أيضا عن سره حول كنزه الذي كان خبأه في جزيرة
مونت كريستو ، فقرر الاثنين الهروب بالفعل إلا أن الأب فاريا وافته المنية ، حينها
استطاع ادومند الهروب من السجن بوضع نفسه في الكيس الذي من المفترض أن توضع به جثة
الأب فاريا ، وتمكن من الهروب بعد 11 عاما من السجن ، وذهب بعد ذلك إلى جزيرة الكنز
المدفون واحذه، فأصبح غنيا ويمتلك نفوذا ، فأصبح لديه ثروة طائلة صاحبتها سلطة ونفوذ
، وأصبحت لديه رغبة عارمة في الانتقام من أصدقائه الخونة ومن القاضي .
وعاد إلى بلدته، مغيراً أسمه وهيئته، وهناك
عرف ان والده مات جوعاً فوزع الهبات على الفقراء والمحتاجين، وأن خطيبته ظنت أنه مات
وتزوجت من صديقة الذى خانه فرنارد . ثم يحيط نفسه بحاشية من الخدم ويدفع فدية لرجل
العصابات الايطالي لويجي فامبا ليستخدمه في الوقت المناسب. يبهر الكونت كريستو بثقافته
وثروته المجتمع المخملي في باريس ويصبح من ألمع نجومه لا احد يتعرف إلى شخصيته الحقيقية
إلا حبيبته مرسيدس. ويبدأ في استخدام ثروته لتحقيق العدل. وتحايل على الجميع وتقرب
منهم مستخدما ثروته، وعرف مواطن الضعف وجعل كل من غدر به يتمنى الموت قبل أن يحقق له
أمنيته. بعدما روى الكونت تعطشه للثأر يشعر ادموند بالندم لأن انتقامه دمر الأبرياء
ولاسيما مرسيدس،
قد بدا بالفعل بتحقيق انتقامه ولكنه قد
اذى الكثير من الابرياء مثل ابناء رفاقه الخونه وذويهم الخ ولا سيما مرسيدس التى تري
قلب من احبت يتحول الى السواد والانتقام
وقفه هامه هنا
بالفعل اخوانى /واخواتي في الله ان الانتقام
يدمر اكثر مما يبني لهذا الله يذكر في كتابه العزيز(وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14)
كذالك قال عزوجل


لَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
(134رغم ان الانتقام جائز من الظلم الاكيد لكن العفوا افضل لانه مثل اعصار من نار لا
يتوقف الا بعد زمن وقد دمر الكثير جدا جدا من دون تفرقه بين هذا وذاك




Share:

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive