بسم الله السلام عليكم
كنت قد نزلت اشعارا عن ما هى المشاعر الشيطانية والحمد لله لم يجب احد لذا اليكم البوست الملئ بالمعومات المفيدة الغنية
ونبدا باول شعور شيطانى
ويكون الشرح تلقائي عبر كل جزء
الكبر انها الخطئة الاولى في كل التاريخ انها معصية الشيطان لما رفض الامر الالهي بعدم اطاعة الله تعالى في سجود التنزية لما خلق الله ودقق معي على الالفاظ هنا السجود لما خلق الله بيدة وليس لادم وليس سجود عبادة انما سجود تنزية لما خلق الله بيدة
وبعد
تلك الخئطة التى تجعل الانسان يري انها افصل من غيرة او انة لا يستحق الذى وصل اليه ومن الممكن ان يكون ذالك المتكبر اقل شأئنا علما وقدرا مثلا لكنه يكرة غيرة بسبب انه يري انه من بني فلان او انا اغني او الخ الخ قال تعالى في حديث قدسي الكبر اذارى من نازعني فية قسمته لما ايها الانسان تتكبر انسيت انك كنت طفلا صغيرا لاتملك اى قوة وكنت تتغوط وتمرض وتنزف لما كل هذا الكبر ومسوانا جميعا التراب فانت ومن تكبرت علية تدفنون بنفس الارض ووحدة الاله يحاسبكما وقد حذرك من الكبر ..
والان اقول لكم ما الضرر من الكبر اجتماعا يزرع الحقد والبغضاء بين افراد المجتمع كذالك
الكبر يجعل المتكبر يفعل اشياء بنفس الحجة التى هي الكبر اى مثلا يفعل المستحيل لينقل فلان من عملة او يفتن المهم ان الكبر يجعل المرء يتزايد على الطغيان ويسود القلوب حقدا وغلا وربما يصل الامر الى الاذي بالسان واليد وحتى القتل
فاللهم خلص قلوبنا من الكبر
............................................
ننتقل معكم الى الشعور الشيطانى الاخر
ولا يختلف كثيرا عن الاول فهو الذنب الثالث في كل التاريخ وهو قتل قابيل لاخية قبيل اتعلمون ما هو السبب انه الغيرة غار من اخية هابيل بسبب قسمة الزواج بينهما وزاد السبب السبب لما تقبل الله قربان هابيل ولم يتقبل الاخر ماذا يفعل طبيعي ان يستغفر ويطلب من الله الغفران وان يتقبله لاحقا ولكن لا فذالك الشعور الشيطانى اعمي عيناه وقلبة وسودة بالكره والحقد فقتل اخية وكانت الجريمة الاولى على الارض
خلص اخى واختى قلبك من ذالك الشعور البغيض
ولكن الطبيعة الانسانية بها الغيرة فما الحل الحل في كلمات النبي في شي يعرف بالغبطة
وهى تمني نعمة مثل الغير مع عدم الحسد والكرة اى تقول مثلا يالحظ فلان فقد انعمه الله بالاوالاد مثلا فالههم ائتين مثلة والغبطة تكون في الشي الحسن وليس في الغيرة من شي اخر لانى فلان يصرف ويبذر مالا ولا يخاف الفقر انما تكون بالشي الحسن اما الغيرة فهي تمني نعمه ولكن ان تزول من الاخر او تمني زوالها من الاخر فقط كراهة له
..........................................
والى الشعور الثالث وهو الحسد ولن اطيل بية وهو ينتج عن الغيرة لذالك رتبتهم هكذا والحسد هو نظرة شيطانية من الانسان تكون ملعونه من قبل الشيطان تصيب المرء في احدي النعم التى لدية
صحة اموالط اولاد بان يصاب احد تلك النعم بالفعل وقال النبي
ولكن للحق اوضح شي يوجد الكثير من المبالغه في الحسد فهي اصبحت حجة لكل فرد عندما يضعف في شي يقول حسدت ويجري على المشايخ الدجاليين ليهرب من الواقع ويكثر هذا الامر عند السيدات ..وربنا يستر
..........................................
ومع الشعور الرابع الا وهو الطمع
والطمع هو تمني ما في يد الغير تملكا واكثر ما نراه بين الاقارب كأكل الميراث
وينتج عن الطمع الكره والبغضاء بين افراد المجتمع
وخاصة لو كانوا اقارب كقطع صلة الرحم
يقول احد الحكماء القناعة شي لا يفني ويجب على الانسان الايستسلم لذالك الشعور ابدا فان بدا واستسلم له فلن يينتهي ابدا كما نري اليوم في الحكومات ممن لو اشتعلت النار باموالهم لن تحرقها ولو بعد سنين ولكنه لا يتوقف بل المزيد والمزيد
كما يقال لا يملي عين ابن ادم الا التراب
واثر الطمع شي جدا على النفس كما قلنا في السطور السابقه واثره على المجتمع
ضياع حقوق المسلوب منه حقهم بسبب الطمع
................................................
والى الشعور الخامس وتعمدت مكانه هنا وستعرفون السبب
الا وهو الكره ولو رجعتم للسابق ستجدون ان كلمة الكره تكررت في كل شعور سابق لان الناتج الغالب لكل فعل شي لا يزرع الا الكرة بين افراد المجتمع
ان تكبرت فانت كاره ومكروه
ان غرت من غيرك فانت كارة بالاكثر ومكروه ان شعر من تغار منه بك
وربما تفعل كابن ادم ما لا يحمد عليه ابداا
وربما تؤذي غيرك بسبب غيرتك وكبرك حتى بدنيا
ان من تحسدة كذالك سيقابلك بالكره ان شعر وصدقني لابد انك ستكون في قائمة المتهمين والمكروهيين
كذالك طمعك لما بايدي غيرك وما لا يحل لك واكللك لميراث غيرك او ان كنت عاملا في حكم الناس واستحللت اموالهم فانت عدوهم ومكروههم وانت كذالك تنظر اليهم نظرة الفريسة فانت عدو وهم لك اعداء وان كنت اكل لميراث يتمامي فقد نجحت في قطع الرحم
.........
فلا تعجب ان كثر الكره والحقد والبغضاء بين الناس بكل مكان لاننا استسلمنا للمشاعر الشيطانيه
فاللهم خلص قلوبنامن الحقد والبغضاء والكراهية واللهم طهر قلوبنا واجسادنا





