بسم
الله
أغلب
الأفلام اليوم شعبيه وكذالك الأغاني بل والحياة دخلت علينا بكثرة منذ خمس سنوات
تقريبا
وان
نظرنا إليها بكتب أراها تتالي مع فلم الألماني الفلم مقبول لكن حصل على شهره خلال
التلفاز أكبر بكثير ومن بعده تفجرت الأغاني والأفلام الشعبيه لدرجة أنني نفرتها
دون أن أراها يصورونها وكأنها مكان للدعر والفجر
والقذاره نعم فيها أغلب البلطجيه لكن ليس بالصوره المعروضة
والآن
إتاحو الفكر والفرصة للشباب الذي يشعر أنه مظلوم ومهضوم حقه أن يسرق وينهب فهذه هي
حياة الحريه وستجد حولك اصدقاء لا تقلق ولكن اصدقاء سوء على شاكلته كما أنهم حلو
أزمة الزواج بالدعاره والفجر هذا هو
الألماني ضحية المجتمع ويصرخ ويبكي ويقول انه لديه الحق فيما يفعل لأنه مظلوم
وبعد...
ما
حصل للالماني قد يحصل لك ولغيرك ولكن تعلمنا من ديننا أن مكانك نصيب ورزقك نصيب
اسعي للتنقل وكذالك اسعي للرزق الأكبر لا تتحجج وتسول لنفسك ما تفعل هنا' من هو
ابئس من ويحمد الله وهناك من أغنى ولكن يسرق ولا يتعب هذه هي الحياة المشؤمة التي
يردوها لك الشي الحقيقي بالفلم انه في النهاية خسر كل شي وكل من يسير نفس الطريق
سيخسر كل شي مثله دنيا أو آخره والله اعلم ربما الاثنين







0 coment�rios:
إرسال تعليق