الجمعة، 12 فبراير 2016

قصة دراكولا الحقيقيه

منقول

هو
الأمير الروماني فلاد المخوزق أمير بلاد والاشيا قديما ( رومانيا ) : كان ملكاً
وحاكماً على رومانيا التي كانت تحد الدولة العثمانية شمالا
..
سمي
المخوزق لاشتهاره بتعذيب وقتل أسراه وأعدائه على الخازوق ..، و أما اسم دراكولا
فيعني ابن الشيطان
..
يعتبره
الروم الى يومنا هذا بطلا قوميا ومنقذا لاوربا الصليبية لوقوفه حاجزا أمام
الفتوحات الخلافة الاسلامية العثمانية الى بلاد الروم و أوروبا بمشاغلة الأتراك
وعقد الاتفاقات وخداعهم تارة أخرى لاضاعة الوقت
!!...
قام
الخليفة العثماني بايزيد باخضاع بلاد رومانيا في عهد مركيا الروماني عقابا له بعد
أن تحالف وقاتل مع النصارى ضد الدولة العثمانية ، فوافق على دفع الجزية للخليفة
العثماني المسلم وبقي على سدة حكمه تلك الفترة
.
وعندما
نشبت معركة نيقوبولس بين المسلمين والنصارى نكث اتفاقه مع الخليفة العثماني وقاتل
مع النصارى ضد المسلمين وبعد هزيمة المسلمين في هذه المعركة توقف عن دفع الجزية
واعلن عدم التبعية
.
بعد أن
استتب الحكم في الخلافة العثمانية لمحمد الأول قام باخضاع رومانيا مرة أخرى لحكمه
واجبرهم على دفع الجزية واعترفوا بسيادة الخلافة العثمانية تجنبا لحرب معروفة
نتائجها .. ومنذ ذلك الوقت أصبحوا حليفا للدولة العثمانية
.
بعد
تسلم والد الدراكولا فلاد الثاني قام بالتحالف مع الصليبيين ضد المسلمين فحاربهما
السلطان مراد الثاني وانتصر عليهم واشترط عليهم دفع الجزية ومن شروطه أن يأخذ
ولديه فلاد الثالث وراؤؤل لتربيتهم لضمان تنفيذ شروط الاتفاق
.
** في
عام 1447م أطلق الأتراك سراح ( فلاد الابن ) بعد مقتل أبيه وأخيه الأكبر وظل أخيه
( راؤول ) يتربى في كنف السلطان محمد الفاتح
.
** لم
تمض عدة سنوات حتى تمكن (دراكولا ) في عام 1456م من استعادة ملك أبيه بمساعدة
العثمانيين،ولكنه سرعان ما غلبت عليه الروح الصليبية الحاقدة على الإسلام وأهله
فبدأ الاحتكاك بالدولة العثمانية والسلطان ( الفاتح رحمه الله ) ، مما جعل هذا
إيذانا بنهايته
.

في عام ( 866هـ - 1462م ) قام الفاتح بفتح مدينة (
أمستاريس ) الخاضعة للجنويين ، ثم تلاها فتحه لمدينة ( سينوب ) ، ومدينة


( طرابزون ) التي دخلها بدون مقاومة شديدة ، وقبض على
ملكها وأولاده وزوجته وأرسلهم إلى العاصمة ( إسلام بول – القسطنطينية

) .
... عندما
عاد السلطان محمد إلى عاصمة ملكه علم بأن أمير الفلاخ


( دراكولا الابن ) قد ارتكب ، بحق المسلمين في بلاده من
التجار وغير التجار ، فظائع رهيبة من قتل وسبي ونهب للأموال ،فأسرع السلطان محمد
لقيادة جيشه وسار به لتأديب هذا المتمرد
.
... لما
اقترب من حدود إقليم الفلاخ ( رومانيا ) ، أرسل ( دراكولا ) وفدا عرض على السلطان
محمد الخضوع ، ودفع جزية سنوية قدرها عشرة آلاف دوكا ، والالتزام بكافة الشروط
التي نصت عليها معاهدة سنة ( 1393م ) ، والتي كانت قد أبرمت بين أمير الفلاخ إذ
ذاك وبين السلطان بايزيد ، فقبل السلطان محمد ، وعاد بجيوشه
.
... ولكن
سرعان ما تبين أن العرض الذي تقدم به (دراكولا ) إلى السلطان محمد لم يكن إلا
وسيلة لكسب الوقت ، وإكمال استعداداته القتالية ، وتنسيق التعاون بينه وبين ملك
المجر لحرب المسلمين .وعلم السلطان محمد باتفاق ( دراكولا ) وملك المجر على حربه ،
فأرسل
مندوبين من قبله لاستيضاح حقيقة الموقف ، فما كان من


( دراكولا ) إلا أن ألقى القبض عليهما ، وقتلهما بوضعهما
على عمود خشبي محدد ( خازوق ) ، وأغار بعدها على بلاد بلغاريا التابعة للدولة
العثمانية فقتل وسبى ونهب وعاث في البلاد فسادا ، وعاد ومعه خمسة وعشرون ألف أسير
من المسلمين
.
فأرسل
إليه السلطان محمد يدعوه إلى الطاعة ، وإخلاء سبيل الأسرى ، فلما مثل الرسل أمام (
دراكولا ) أمرهم برفع عمائمهم لتعظيمه . وعند رفضهم طلبه المخالف لتقاليدهم ، أمر
بأن تسمر عمائمهم على رؤوسهم بمسامير من الحديد
.

ثار غضب السلطان محمد عندما علم بما ارتكبه ( دراكولا )
من الجرائم ، وما أقدم عليه من الانتهاكات ، فتولى على الفور قيادة جيش من مائة
وخمسين ألف مقاتل ، وسار لتأديب هذا الشقي المجرم ، ووصل بسرعة إلى مدينة (
بوخارست – عاصمة رومانيا الحالية ) فمزق جيش( دراكولا ) وهزمه ، لكنه لم يتمكن من
إلقاءالقبض عليه لتوقيع العقاب العادل عليه ، جزاء ما ارتكبه من الفظائع والأعمال
الوحشية ، وذلك بسبب هروبه والتجائٍه إلى ملك المجر . وتابع السلطان محمد طريقه
لدخول ( بوخارست ) فوجد حول المدينة جثث الأسرى المسلمين الذين اقتادهم ( دراكولا
) من بلاد بلغاريا ، وقتلهم عن آخرهم بمن فيهم من الشيوخ والنساء والأطفال . ودخل
السلطان محمد ( بوخارست ) حيث عمل فيها على تنصيب ( راؤول - رادو الوسيم ) أخي (
دراكولا ) ، والذي كان قد نشأ في كنف السلطان محمد منذ نعومة أظفاره ، فعرفه عن
قرب ، ووثق به ، وولاه إمارة


( الفلاخ ) التي أصبحت اعتبارا من هذا التاريخ ولاية
عثمانية
.
* نهاية
دراكولا
*
- ظل
( دراكولا ) في المجر 15 سنة ( ذكرت بعض المصادر أنه ظل أسيرا عند ملك المجر –
وقيل انه تزوج من العائلة المالكة هناك
) .
- في
عام 1476م استطاع ( دراكولا الابن ) أن يجمع جيشاً لبدء حرب استرداد لملكه وملك
أبيه ، وتشير بعض المصادر إلى أنه هزم وقتل على يد العثمانيين وقيل في مصادر أخرى
أنه قتل على يد أحد أتباعه وكان ذلك في عام ( 1476م ) وطيف برأسه في البلاد ليعلم
القاصي والداني بنهاية هذا الشقي
.
هكذا كانت نهاية جدهم الأكبر على يد الخليفة المسلم محمد
الفاتح ، ومازال أحفاده يتوارثون الحقد الأعمى للمسلمين ، فلا يغرنكم ضحكاتهم
وحبهم للديمقراطية أو تسامحهم أو حروبهم ضد دولنا الاسلامية لنشر الحرية أو لتغيير
حاكم أو لازاحة ظلم أو أو أو.. فكلهم على مخطط الانتقام بنظام وبألفاظ تتماشى مع
الألفية الجديدة 


منقول



Share:

0 coment�rios:

إرسال تعليق

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك