استغل المستشرقين شبة من الشبة التى افتروها على القرأن قائلين
تلك الفرية من قولة تعالى
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ( 62 ) إنا جعلناها فتنة للظالمين ( 63 ) إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ( 64 ) طلعها كأنه رءوس الشياطين ( 65 ) فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ( 66)
والشبه انة كيف يشبة القرأن مجهول بمجهول
لاننا لا نعرف الشيطان ولا نعرف شجرة الزقوم
ولكن الله تعالى يسخرر عبادة للدفاع عن دينه فالنسعي جاهدين لنشر كل تعرف لتدافع به عن الاسلام
فكان الرد من الشيخ الشعراوي قويا جداا جدااا يدمع العيون
من شدة عبقرية هذا الرجل وبلاغته
ماشاء الله كلام يكتب بماء الذهب والله رحم الله الشيخ وجعلة فى ميزان حسناته
ونضيف توضيحا بسيطا وليس تعديلا حاشني اعدل على شيخ المشايخ وعالم العلماء
ذالك الاسلوب ان اشبة مجهول بمجهول يشبة الفوبيا (الخوف المرضي)
من المجهول تجد انسانا يخاف ولايعرف مما يخاف ومهما شرح لك لا تتفهم ابدا خوفه
او كمن لديه خوف مرضي من النحل وانت قد تمسك النحلة بيدك ذالك لانه انطبع فى ذهنه الخوف منها لشعور داخله لا تشعر انت مثله كذالك الرساميين بالنسبة لامر
الشيطان
وهناك توضيح اخر يخص تلك الاية انتشر فى مواقع التواصل صورة غريبه لنوع من الزهور على انها هى شجر الزقوم وهذا حرام باطل لانه افتراءشجرة الزقوم غير معلومه هى والشيطان
تابع الفديو






