لكى نعيش فى تلك الحياة لابد من الادراك الكامل انك ستواجه الكثير من المصاعب وشرعنا الاسلامى الحنيف فيه الكثير من التشجيع لمواجهة تلك المصاعب
الموضوع من تاليف عمر خلاف مراجعة وتنسيق مريم السيد المغربيه
الموضوع من المواضيع الموجزة
بسم الله
ساداسا من مواضيع التمنيه الاسلاميه
|
مواجهة المصاعب
|
علماء التنمية على عادتهم بارك الله
فيهم يقدمون كلاما جميلا في هذا الموضوع، ويشجعون ويقدمون حلولا رائعة جدا جدا،
منها ضرب الأمثلة لرجال نجحوا من لا شيء، وأصبحوا في قمة المجتمع بعد أن كانوا لا
يذكرون، كذلك يقدمون أساليب وخطط جديدة لتتغلب على المشاكل سواء النفسية أو العملية
في إدراة الأعمال
ولكن، كعادتهم يبالغون في القدرات العقلية،
ومن الممكن أن تكون تصرفاتهم وتفكيرهم هذا أحيانا حراما بالنسبة للشركات، كالاحتكار
وطرد الموظفين وزيادة ساعات في العمل مع زيادة نسبة بسيطة لهم من المال، أما في الجانب
النفسي، فأحيانا يعالجون بالموسيقى أو الرسم أو عدم اهتمامك بأشياء قد تكون هامة
في دنياك ودينك، قد تكون ذات أهمية، يجعلونك تتخلص منها كالزهد مع أنه من المعلوم
لدى المسلمين أن يزهدوا في الدنيا ولو شيئا يسيرا لتكون الجنة هي مبتغاه الأكبر(فإن حب
الدنيا رأس كل خطيئة)
|
ملخص نهائى
|
ملخص على موضوع التنمية الاسلامية كلى
تنبيه هام
أنا لا أقصد أي نقد لعلماء التنمية البشرية الذين
تعبوا وبذلوا الجهد والمال لنجاح الناس من حولهم، ولا أقدر على مهاجمة أي أحد منهم،
بل أنا أرفع التنمية البشرية إلى السماء لموافقة جزء كبير منها مع الشرع وكيف أنتقد
أو أهاجم وأنا أتدرب وأخي وحبيبي الأستاذ محمد حنفي المدرب المشهور مدربي وحبيبي
في الله.
أما بالنسبة للتلخيص؛ فكل ما أقصده
هو أن الإ نسان المسلم إذا أراد أن ينجح فعليه بالدين، وإذا أراد أن يتعالج نفسيا
فعليه بالدين، أراد المال فعليه بالدين، أراد الدنيا فعليه بالدين، أراد الآخرة
فعليه بالدين، أراد الاثنين فعليه (بالقرآن) والدين،
فمن جميل شرعنا لم يترك جانبا من الحياة إلا وبينه، وفيها تساوي الأطراف بين الجسد
والروح فهي تعمل على الرقي بالاثنين معا.







0 coment�rios:
إرسال تعليق