السبت، 11 يوليو 2015

الحياة مليئة بالمصاعب واسلامنا حثنا على القوة والتحدى فهيا بنا لنكون اقوى

بسم الله الرحيم 




لكى نعيش فى تلك الحياة لابد من الادراك الكامل انك ستواجه الكثير من المصاعب  وشرعنا الاسلامى الحنيف فيه الكثير من التشجيع لمواجهة تلك المصاعب 

الموضوع من تاليف عمر خلاف مراجعة وتنسيق مريم السيد المغربيه  


الموضوع من المواضيع الموجزة 

بسم الله 


ساداسا  من مواضيع التمنيه الاسلاميه 

 مواجهة المصاعب

 




علماء التنمية على عادتهم بارك الله فيهم يقدمون كلاما جميلا في هذا الموضوع، ويشجعون ويقدمون حلولا رائعة جدا جدا، منها ضرب الأمثلة لرجال نجحوا من لا شيء، وأصبحوا في قمة المجتمع بعد أن كانوا لا يذكرون، كذلك يقدمون أساليب وخطط جديدة لتتغلب على المشاكل سواء النفسية أو العملية في إدراة الأعمال
ولكن، كعادتهم يبالغون في القدرات العقلية، ومن الممكن أن تكون تصرفاتهم وتفكيرهم هذا أحيانا حراما بالنسبة للشركات، كالاحتكار وطرد الموظفين وزيادة ساعات في العمل مع زيادة نسبة بسيطة لهم من المال، أما في الجانب النفسي، فأحيانا يعالجون بالموسيقى أو الرسم أو عدم اهتمامك بأشياء قد تكون هامة في دنياك ودينك، قد تكون ذات أهمية، يجعلونك تتخلص منها كالزهد مع أنه من المعلوم لدى المسلمين أن يزهدوا في الدنيا ولو شيئا يسيرا لتكون الجنة هي مبتغاه الأكبر(فإن حب الدنيا رأس كل خطيئة)

ملخص نهائى
 
 ملخص على موضوع التنمية الاسلامية كلى 



تنبيه هام
 أنا لا أقصد أي نقد لعلماء التنمية البشرية الذين تعبوا وبذلوا الجهد والمال لنجاح الناس من حولهم، ولا أقدر على مهاجمة أي أحد منهم، بل أنا أرفع التنمية البشرية إلى السماء لموافقة جزء كبير منها مع الشرع وكيف أنتقد أو أهاجم وأنا أتدرب وأخي وحبيبي الأستاذ محمد حنفي المدرب المشهور مدربي وحبيبي في الله.
أما بالنسبة للتلخيص؛ فكل ما أقصده هو أن الإ نسان المسلم إذا أراد أن ينجح فعليه بالدين، وإذا أراد أن يتعالج نفسيا فعليه بالدين، أراد المال فعليه بالدين، أراد الدنيا فعليه بالدين، أراد الآخرة فعليه بالدين، أراد الاثنين فعليه (بالقرآن) والدين، فمن جميل شرعنا لم يترك جانبا من الحياة إلا وبينه، وفيها تساوي الأطراف بين الجسد والروح فهي تعمل على الرقي بالاثنين معا.



Share:

0 coment�rios:

إرسال تعليق

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive