نظره هامه على تاريخك الاسلامى من زاوية اسلاميه تعريفات جميله ليس مجرد تواريخ
ألتاريخ
عندما تقرا كلمه تاريخ فى كتابى لا اقصد سنة كذا وكذا او تاريخ كذا او مكان او عصركذا
لماذا
وكيف وألحل
لماذا انتشر ألاسلام وكيف ضعف وكيف
تعامل من قبلنا مع ألمشاكل ألاسلاميه وكيف ينهض ألاسلام مره اخرى فهو فى قيلوله
ولم ينتهى او يختفى
بل هو يبقى ما دام هناك مسلمين
احياء ألى ان نصل ألى جيل ينفجر حماسا من نصرة ألحق وألدفاع عن ألمقدسات وألمستضعفين وسنلقى ألضوء على ما يوضح وجهة نظرى واترك لكم ألبحث
وألتعمق
1-
ظهر ألاسلام
فى ضعف فى بدايته فبدا ألنبى عليه ألصلاة وألسلام بألدعوه سرا لكى يكون هناك
معاونين لقوله( وانذر عشيرتك ألاقربين
) لانهم اولى وهم اهل رحم وقرابه فسيدافعون عنه بكل قوه
كـ ابو طألب
وألسيده خديجه ألى ان وصلت ألى ألرجأل
ألاقوياء ألذين يرفعون ألدين كـ حمزه وعمر بعدهم بقليل بدأ ت
ألدعوة ألجهريه من بعد ان وثق عمر
انه على حق وقام يقاتل قريش كلها وحده ثم دعت ألاسباب ألأليهيه ان ألنبى سيهاجره
تخيلوا معى سيد ألاولين وألاخرين ألذى لو دعا ألله ان يكون له احدا جبلا من ذهب
لكان ولو امر ملك ألجبأل ان يدمر قريشا وما فيها لاطاعه ملك ألجبأل رغم كل هذه ألميزات ألعظيمه يهاجر هو وألصديق ألى
ألمدينه ياخذون بكل ألاسباب ألبشريه وألألهيه ألتى تحافظ على ألدعوه وصاحبها
وحاملوها هذا هو ألمنهج ألعقلى ألصحيح ألغير خيألى ألذى لو طبق على ألواقع لكان
اصدقها واقربها ألى ألواقع لا كألدينات ألاخرى ألتى فيها ألخيأل ألذى يرفضه ألخيأل
حتى . يعلمنا ألله تعألى بسنة نبيه ألكريم اخذ ألحيطه وألحذر وكل ألاسباب ألتى تجعل
ألدعوه افضل واقوى واسطع واصدع للباطل لان ألواقع فى زمن ألنبى يقول لو ظهر مره
واحده لربما قتلوه و من جهة ألعقيده ألاسلاميه
لن يمسوا منه ظفرا وحصل هذا اصلا عندما خرج بين ايديهم (فاغشينهم
فهم لا يبصرون) لن يقتلوه ولو كان بين ايديهم
ولكن ألاخذ بألاسباب سنة ألله فى ألكون وكذألك
لكى تكون اقرب ألينا نحن باقى ألمسلمين ومن اراد روية ألمعجزات وألخوارق فهى كثيرة
للنبى جداااا لكن ماكان يحتاج ألى معجزه لانه
من خصائص دعوة ألاسلام ألواقعيه لتكون اوقع واقرب فى ألنفس
كيف انتشر ألاسلام
انتشر ألاسلام باسباب كثيره منها
فى عهد ألنبي وعظمة فى عهد اصحابه وكانت فى ألتابعين ألى يومنا هذا لا يزأل ألألف
يدخل فى ألاسلام ولكن بألطريقه ألدعويه وليس بألفتوح وألجهاد
فى عهد ألنبى كانت بألبيوع كبيعة ألعقبه ألاولى
وألثانيه وألعزوات واشهرها فتح مكه ألفتح ألعظيم كذألك ألمناظرات بين ألنبي وغيره
من ألمشركين واهل ألكتاب كقصة اصحاب ألكهف او بارسأل ألرجأل كمعاذبن جبل عندما
ارسله لليمن وكذألك استقبأله للوفود كوفد بنى نجران غيرها من ألوفود ما اريد قوله
مما سبق ان تتبتكر للدعوه وتاتى با اسأليب
جديده فألان لدينا ألنت وألتلفزيون واحيانا ألتلفون حاول ان تستفيد
منه لجمع ألناس ألى ألخير وليكونو اهلك ومعاونيك فى دعوتك وليكن سلاحك أليقين وألعمل بقدر ألله ألذى رسمه ألله
ثم رسوله من اكثر من ألف وربعمائة عام
اما ألاسلام فى عهد ألصحابه فقد
كان ألعهد ألذهبى
لاسلام حيث اتسعت ألرقعه ألاسلاميه
خاصة فى عهد امير ألمؤمنين عمر بن ألخطاب حيث كسر شوكة ألفرس وألروم فى عهده خاصة ألفرس
وابتكر عمر بيت ألمأل وخصص اؤناسا اسماهم
عيون امير ألمؤمنين ينقلون اخبار ألرعيه وألولاه ليطمن قلبه وكذألك فى عهد عثمان
وعلى ألا انها كانت مشغوله قليلا بألفتنه بعد مقتل عثمان رضى ألله عنه وهنا درس
عظيم جداااااااا
وستعرف عظمة هذا ألدرس اذا قرات ألحروب
ألتى كانت بين ألصحابه بعضهم ألبعض وما كان لها من اثار عظيه وألله لو كنت هناك
لقلت هلك ألاسلام وألمسلمين ولكن لما كان من اختلف هم ألصحابه وكان للفتنه ألكبيره
رجأل يتحدون ألمحن ويتصدون لها فحصل بعض ألخلافات لا انكر ذألك ولكن لم يتفتت ألمسلمين
مثل تفتتهم أليوم ورغم ظهور طوائف مذهبيه كألمعتزله وظهور فرق سياسه كألشيعه وألخوارج ألا ان ألاسلام رجع قويا وكانت ألكلمه
لله ولرسوله وألمسلمين وفتح ألله بعد ذألك على ألمسلمين ألبلدان وألخير ألكثير ما
نستفيده من هذه ألقصه انه اذا كان ألاختلاف بين شخصين فلا تجعله يصل ألى ألعقيده
واعنى بذألك ألاصول واذا كان هناك اختلاف بين ألمسلمين على ألصألح وألاصلح فلا باس
ولياتى ألاجماع يصلح بينهم وليكن كلا منهم متاكدا للحق ألذى عنده وان يتجادل ويسمع
ألخصم لانه لو لم يسمع فربما يكابر ويكون هو ألعدو بنفخ ألشيطان فى انفه وتشجيعه وعلينا ان نجعل
اولياء ألشيطان بعيدين كل ألبعد عنا ليس مثل ما يحصل أليوم كلما واجهتنا مشكله نحن
ألمسلمين تمسحنا بجذم ألكافرين ليساعدونا
ونسينا انهم يردون اهلاكنا اكثر من خصمك ان كان خصمك مسلم فانتم متفقين على عدواة
اهل ألكفر لان ألله تعألى (ولا تتخذو ألذين كفرو اولياء من دون ألمؤمنين ) لان ألكافرين
لا يردون ألا ان يمليوا علينا ميلة واحده فيقتلونا لانهم منذ ألاف ألسنين قد وهبوا
انفسهم للشيطان وألشيطان عدو ألله وألمسلمين ولن يكونا ألكافرين معنا حلفاء ابدا ألا
فى حألة واحده ألتى اخبر عنها ألنبي وهى
انه سيكون( بينا وبين بنى ألاصفر حلف على قتأل ألترك ولبس ألتراك ألذين يلبسون ألشعر) ووألله
اعلم اقرب هذه ألاوصاف تنطبق على ألروس وألبوذيين
ألذين يتمثلون أليوم فى ألشيوعيه وقد يكون معهم ابناء سبأ من ألشيعه
اذن عرفنا ألان قاعده مهمة جداا هى
عدم اخذ ألكافرين مهما كان اولياء من دون ألمسلمين لان ألمسلم
اذا كان معه اختلاف ما لم يكن ممن يوألى ألكافرين على ألمسلمين فلا يجب عليك ان تدخل ألكافرين بيننا لانهم
يريدون ان يميلوا علينا ميلة واحده فينهو ألمسلمين من على وجه ألارض وهذا لن يحصل
ابداا ما دمنا ناخذ بقواعد ألشرع وألقران ومن يوألى منا ألكافرين فله من امة ألاسلام
ألعذاب ثم يرد ألى ألله ليس مثل هذه ألايام عندما
يستنجد اهل ألاسلام بألكافرين كما حصل مع ألصدام وألكويت وألعراق .
*وقد اجلت قصة ابو بكر رضى ألله
عنه لانها ذات معانى رائعه وقويه ونحتاج أليها جداا وهى حربه مع ألرده وهى بوسطيه
بين ألاطأله وألايجاز لما مات ألنبى وبايع ألانصار وألمهاجرين ابو بكر خليفة لرسول ألله صل ألله عليه وسلم
بعد ذألك قأل قوم من ألمسلمين نودى ألصلاه ولانؤدى ألزكاه لان ألخطاب فى ألقران
للذكاه للنبى وان ألصلاه هى حق لله وألزكاه حق ألمأل فنحتاج للنبى ليزكيها لنا وكان
ابو بكر من اشتهر بألحلم وألرحمه يقوم بكل قوه ليقاتل هولاء ويقول قولة ألشهيره (وألله
لاقاتلن من فرق بين ألصلاة وألزكاه وألله لو منعونى عقألا كان يؤدونها لرسول ألله
لقاتلتهم عليها)
ألعقأل هى ما تربط به ألبهائم
تشديدا من ابو بكر انه سيقاتلهم على ابسط ألاشياء ألتى تخألف ألاسلام
فيقول عمرألقوى ألجبار يا ابا بكر
لا نقاتلهم وهم لم يزألو على ألاسلام فيرد عليه ابو بكر بألجمله ألسابقه ويزيد
ويقول قوله مشهوره ايضا (يا عمراجبار
فى ألجاهليه خوار فى ألاسلام) يقد ابو
بكر رضى ألله عنه انك ياعمر كنت قبل ألاسلام جباراا قوى وألان فى ألحق خوارا ضعيفا
مستسلما يقول عمر بعد ذألك لما شعرت ان ألله
قد شرح صدر ابو بكر لذألك تابعته وطاوعه فقاتلهم ابو بكر ومن معه من ألمسلمين
وانتصرو عليهم جاء ألامر صافيا صائغا لعمر
خليفة من بعده
افصل لكم وجهات نظرى فى ذألك وما
اقصده بتلك ألقصه
استعمل ابو بكر رضى ألله عنه مبدا
استصأل ألمرض قبل ان يتفشا فى ألجسم بمعنى انه لو ترك هولاء ألرده لكان لهم مذهب
وجماعه وقوة وشوكه لو لم يقاتلهم وهم قد اشتد عليهم ألامر قديما فكيف لو
تركهم ألى ألان لله درك ابو بكر فقد ابتلينا بألشيعه ومذهبهم وهم ألان لهم بلدا
قويا وحزبا وجيوش بل ويعاونون مع ألكافرين ضددنا ولهم دينا يخألف ديننا مما شوه
اسلامنا ألصحيح وبعد ذألك استغلهم اعداء ألله لمقاتلتنا نحن اهل ألسنه وألجماعه وكذألك
ابلتى ألاسلام بجماعه تسمى بألمعتزله وهم لم يصلو ألى ألشيعه ولكن كان يكفى انهم
مذهب خاص ألاسلام اخوانى فى لاسلام لا يقبل ألتجزء
لان ألله مع ألجماعه وان اعداء ألحق يسهرون ألليل وألنهار
ليمكرو بنا ويستغلون ألشرزمه ألقليله لقلبها على ألاسلام شرعا او حربا حربا كألشيعه
وشرعا مما يضعف ألشرع وألدين ألصحيح فى قلوبنا كنشر ألفتن ألجنسيه وألمأليه بين ألمسلمين
كألبهائيه ألان اصبحو جماعه يصلون ألى ألألف وربما فى ألمستقبل يستخدمؤنهم للمد ألألحادى
وألشيوعى وهو من ألخطوره بمكان خاصة ألشيوعيه فمثلا ألشيوعيه عندما بدات فى ألصين
وأليابان ألان أليابان تصنع افلاما اباحيه لاا طفأل رسوما متحركه وعندهم ألاباحيه
فى ألاعلام مباحه هم وروسيا اساس ألشيوعيه فى ألعألم
ألله صنع لنا شرعا لا يجوز ألبعد
عنه قيد انمله لان ألله يعلم ان ألانسان
عندما يترك نفسه لاهوائه يضيع فمثلا شجرة ألراضوان ألتى قطعها عمر لانه وجد ان ألناس
تتبارك بها وتصلى تحتها فامر باقتلعها او قطعها
بألله عليكم كيف سيكون ألحأل لو
بقيت ألى يومنا او مائة سنه بعد عمر على هذا ألمنوأل اذكر لكم مثألان فى ألحاضر وألسابق
ألسابق فى ألزمن ألقديم على ايام سيدنا نوح لما كان من قبلهم يصنعون تماثيلا ليتذكروا اهل ألخير وألعباده ولكن لما بألغوا ألتقرب
وألتزلف أليها عبدوها من دون ألله بألشرك
وألذى فى ألحاضر ابتلنا ألله بقوم
يتمسحون ببعض ألناس لانهم لهم كرامات وانهم اولياء لله ودعوتهم مستجابه وما ألى ذألك
من ألمبألغه نهيك عن ألتمسح بألقبور وألافعأل ألتى
تقز منها ألنفس ألمؤمنه وهذا يعرف عندنا بألشرك
ألاصغر ألله يريدك ان تتقرب له وحده ألله يريدك ان تتزلل له وحده يجوز ألتقرب من ألاولياء
واهل ألعلم ولكن ليس بهذه ألمبألغه لان عقل ألانسان عندما يبألغ فى اى شى دائما ما
يشطح اذا لم يعمل بطابط ألاسلام ألذى اعطاه لنا ألأله
علينا دائما ان نتعلم مما سبق وان
تكون عندنا روية مستقبليه للخير وألشر وما غلبنا وما غلب ألمجاهدين للشر منا فهذا
قدر ألله ولكن لايجب ألاستسلام من ألبدايه وتذكروا ألحبيب عندما هاجر هو وألصديق
لا يجب ألركون وألقول هذا اراده ألله عندها سيجازى ألله ألصابرين ألمحتسبين ألأمرين
بألمعروف وألنهاهين عن ألمنكر ألمجاهدين فى سبيله وبعد ذألك جهنم للظألمين وألكافرين
اشد عذابا من ألذين لا يريدون لعلاء كلمة ألحق يجب سد ألزرائع وغلق باب ألفتن قبل
ان تتسع وقبل ان تزلل قلوب ألمسلمين وألمؤمنين واطلب هذا من ألرجأل ألذين قأل عنهم
رسول ألله انه رجأل يبكون لحأل ألمسلمؤن
ويسهرون لينام ألنساء وألاطفأل بأمان فى ظل دولة اسلاميه على ما كان من قبل عزة ألاسلام
وألمسلمين وليكن شعارنا (ان ألحكم ألا لله) فألتعمل
بكل ما تستطيع ولتضع خطه وللتتأمل قليلا كيف تحل مشاكلنا
اصنع خطة من ألان ألى ان يمتحنك ألله
بها وألى ان تحتاجها اصنع كتابا علم شبابا جاهد بلسانك جاهد بفعلك جاهد بانضمامك ألى
ألجند ألتى تسهر لحماية ألمستضعفين من ألنساء وألاطفأل انجح فى علمك حتى ولو لم
يكن شرعيا ولكن لخدمة ألدين انجح فى عمك ألعلمى ألكونى وتعلم ان تصنع مؤاد كيمائيه
واجهزة لتخدم بيها امتك ألتى وهنت لتعود اقوى تعلم ألاعلام وحارب ألاعلام ألذى يسئ
ألى اخلاقنا نحن ألمسلمين
واصنع دواء من
نفس ألداء فلا يحارب ألنارألى ألنار
اهدم ما بينوه من فتنه وابنى ما
يهدمؤه من من حصون ألاسلام ألنفسيه وألماديه وارفع من قدر ألمسلم فى ألدنيا وليكن
شعاعا منيرا لكل ألامم اعنى بكل هولاء ألرجأل رجألا جعلوا ألدين وصيتهم فى حياتهم
لابد من تنفيذها رجألا يجعلون تلك ألوصية شغلهم ألشاغل( رِجَأل لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ
أللَّهِ وَإِقَامِ ألصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ ألزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا
تَتَقَلَّبُ فِيهِ ألقُلُوبُ وَألأَبْصَارُ) من ألان
اختار حمل وصية ألدين او حملها لمن افضل منك عند مؤتك كما فعل ألصألحون من قبلنا
من جعلنا نذكرهم فى كتبنا بعد مئات ألسنين
على مؤتهم
لا تنسى ان تسد ألزرائع قبل
انتشارها او ان تكوى ألجرح قبل ان يعطب ألبدن







0 coment�rios:
إرسال تعليق