تحدث الكثير من العلماء عن الشخصيات السلبيه وخطورة ضررها على المستقبلين لتلك السلبيات لذالك اعددنا موضوعا موجزا وقصيرا عن تلك الشخصيات من نظرة اسلامية
الموضوع من تاليف عمر خلاف مراجعه وتنسيق مريم السيد المغربيه
|
خامسا: الشخصيات السلبية
|
الموضوع موجز وجميل
بسم الله
علماءالنفس والتنمية البشرية
يقولون: لكي تنجح لابد أن يكون أصدقاؤك جيدون ينصحونك في الخير ويرشدونك إليه، وأن
تجتنب الأشخاص الكسالى والمحبطين كثيري الشكوى، لأنك إن صادقت وصاحبت هؤلاء فإنهم
سيجذبونك إلى قعر المجتمع معهم وتكون من الخاسرين
وهذا كلام جميل، ولكنه يقصر عن الجانب
الديني لأنه يهتم بالنجاح الشخصي فقط الدنيوي،
ولكن ماذا قال الشرع الحنيف في هذا الأمر؟ لقد تحدث الشرع عن ذلك في أكثر
من موضع، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (المرء على دين خليله فالينظر أحدكم
من يخالل) يقصد النبي صلى الله عليه وسلم
بقوله: على دين خليله، أي على طبعه، ويكونون مشابهين لبعضهم البعض، يؤثرون فى
بعضهم البعض، ويحثنا النبي الكريم على اختيار صديق جيد، لن اطيل فى الشرح وسأنتقل إلى
حديث آخر، قال النبى عليه الصلاة والسلام (مثل الجليس الصالح والجليس السوء
كمثل حامل المسك ونافخ الكير) سأكتفي بهذا الجزء
من المتن وأشرح ما نحتاجه، صفات حامل المسك أن يهديك طيبا أو تشتم عنده رائحة
جميلة، أو تشعر برغبة في الإطالة بالجلوس عنده، أو إذا صافتحه تشتم رائحة جميلة من
يدك.
وأما نافخ الكير هو= الحداد في هذه
الأيام، صفات عمله وليس شخصه، إنه ربما يثقب ثيابك أو تشتم عنده رائحة سيئة، وهذه الرائحة
تجعلك لاترغب في المزيد من الجلوس، هذا هو الفرق إذن، الأول ترغب فيه ويفيدك
وينصحك، وأما الآخر إما أن يضرك في جسدك كالمخدرات، أو يضرك نفسيا بكلامه السلبي الذي
لا يفيد بالتقدم الديني أو الحضاري.







0 coment�rios:
إرسال تعليق