ما سر القسطنيطيه وعلامات الساعه
قصة بطل
بما ان مؤضعنا ألسابق عن ألتاريخ وألعظه
فمؤضعنا هذا عن مثأل ولكنه مختلف ألمحتوى قليلا لنتعرف على اسأليب وعظات جديده وذألك(ليذداد ألذين ألذين ءامنوا ايمانا)
وبطلنا هو محمد ألفاتح
هو
ألسلطان محمد ألثاني (431هـ- 1481م)، يعتبر ألسلطان ألعثماني ألسابع في سلسلة أل عثمان
يلقب بألفاتح وأبي ألخيرات. حكم مايقرب من ثلاثين عاماً كانت خيراً وعزة للمسلمين
(1). تولى حكم ألدولة ألعثمانية بعد وفاة وألده في 16 محرم عام 855هـ ألمؤافق 18 فبراير
ولقد
امتاز ألسلطان محمد ألفاتح بشخصية فذة جمعت بين ألقوة وألعدل كما أنه فاق أقرانه منذ
حداثته في كثير من ألعلوم ألتي كان يتلقاها في مدرسة ألأمراء وخاصة معرفته لكثير من
لغات عصره وميله ألشديد لدراسة كتب ألتاريخ، مما ساعده فيما بعد على إبراز شخصيته في
ألإدارة وميادين ألقتأل حتى أنه اشتهر أخيراً في ألتاريخ بلقب بمحمد ألفاتح لفتحه
اكبر امبراطوريه فى ألعألم كله وألعألم ألبزنطى (ألقسطنطنيه)تركيا ألان
نوضح
شيئا عن ألقسطنطيه
تعد ألقسطنطينية من أهم ألمدن ألعألمية، وقد أسست في عام
330م على يد ألإمبراطور ألبيزنطي قسطنطين ألأول ، وقد كان لها مؤقع عألمي فريد حتى
قيل عنها: " لو كانت ألدنيا مملكة واحدة لكانت ألقسطنطينية أصلح ألمدن لتكون عاصمة
لها " ومنذ تأسيسها فقد اتخذها ألبيزنطيون
عاصمة لهم وهي من أكبر ألمدن في ألعألم وأهمها عندما دخل ألمسلمؤن في جهاد مع ألدولة
ألبيزنطية كان لهذه ألمدينة مكانتها ألخاصة من ذلك ألصراع، ولذلك فقد بشر ألرسول -
صلى ألله عليه وسلم - أصحابه بفتحها في عدة مؤاقف، من ذلك: ما حدث أثناء غزوة ألخندق ولهذا فقد تنافس خلفاء ألمسلمين وقادتهم على فتحها
عبر ألعصور ألمختلفة طمعاً في أن يتحقق فيهم حديث ألرسول - صلى ألله عليه وسلم -:
(لتفتحن ألقسطنطينية على يد رجل، فلنعم
ألأمير أميرها ولنعم ألجيش ذلك ألجيش)
نبين جزءا عن ألخلافه ألعثمانيه وذألك
لاظهر ألجد ألاكبر ارطغرل وهو من ألناس ألذين يثيرون ألحميه فى نفسك على عظمة ألسلام
يوم كان له عزه
ينتسب ألعثمانيون ألى قبيلة تركمانية كانت عند بداية ألقرن
ألسابع ألهجري ألمؤافق ألثألث عشر ألميلادي تعيش في كردستان، وتزاول حرفة ألرعي، ونتيجة
للغزو ألمغولي بقيادة جنكيزخان على ألعراق ومناطق شرق آسيا ألصغرى، فإن سليمان جد عثمان
هاجر في عام 617هـ ألمؤافق 1220م مع قبيلته من كردستان ألى بلاد ألأناضول فأستقر في
مدينة اخلاط ثم بعد وفاته في عام 628هـ ألمؤافق 1230م خلفه ابنه ألأوسط أرطغرل، وألذي
واصل تحركه نحو ألشمأل ألغربي من ألأناضول، وكان معه حوألي مائة أسرة وأكثر من أربعمائة
فارس وحين كان ارطغرل وألد عثمان فاراً بعشيرته
ألتي لم يتجاوز تعدادها اربعمائة عائلة، من ويلات ألهجمة ألمغولية، فاذا به يسمع عن
بعد جلبة وضوضاء، فلما دنا منها وجد قتألاً حامياً بين مسلمين ونصارى وكانت كفة ألغلبة
للجيش ألبيزنطي، فما كان من أرطغرل ألا أن تقدم بكل حماس وثبات لنجدة اخوانه في ألدين
وألعقيدة، فكان ذلك ألتقدم سبباً في نصر ألمسلمين على ألنصارى وبعد انتهاء ألمعركة
قدر قائد ألجيش ألاسلامي ألسلجوقي هذا ألمؤقف لأرطغرل ومجمؤعته، فأقطعهم ارضاً في ألحدود
ألغربية للأناضول بجوار ألثغور في ألروم ، وأتاحوا لهم بذلك فرصة توسيعها على حساب
ألروم، وحقق ألسلاجقة بذلك حليفاً قوياً ومشاركاً في ألجهاد ضد ألروم، وقد قامت بين
هذه ألدولة ألناشئة وبين سلاجقة ألروم علاقة حميمة نتيجة وجود عدو مشترك لهم في ألعقيدة
وألدين، وقد استمرت هذه ألعلاقة طيلة حياة أرطغرل، حتى إذا توفي سنة 699هـ-1299م
(5
خلفه من بعده في ألحكم ابنه عثمان ألذي سار على سياسة أبيه
ألسابقة في ألتوسع في أراضي ألروم
ألاعداد للفتح
بذل ألسلطان محمد ألثاني جهوده ألمختلفة للتخطيط وألترتيب
لفتح ألقسطنطينية، وبذل في ذلك جهوداً كبيرة في تقوية ألجيش ألعثماني بألقوى ألبشرية
حتى وصل تعداده ألى قرابة ربع مليون مجاهد (1) وهذا عدد كبير مقارنة بجيوش ألدول في
تلك ألفترة، كما عني عناية خاصة بتدريب تلك ألجمؤع على فنون ألقتأل ألمختلفة وبمختلف
أنواع ألأسلحة ألتي تؤهلهم للعملية ألجهادية ألمنتظرة كما أعتنى ألفاتح بإعدادهم إعداداً
معنوياً قوياً وغرس روح ألجهاد فيهم، وتذكيرهم بثناء ألرسول - صلى ألله عليه وسلم
- على ألجيش ألذي يفتح ألقسطنطينية وعسى أن يكونوا هم ألجيش ألمقصود بذلك، مما أعطاهم
قوة معنوية وشجاعة منقطعة ألنظير، كما كان لانتشار ألعلماء بين ألجنود أثر كبير في
تقوية عزائم ألجنود وربطهم بألجهاد ألحقيقي وفق أوامر ألله.
كذألك
اعتنى ألسلطان عناية خاصة بجمع ألاسلحة أللازمة لفتح ألقسطنطينية،
ومن أهمها ألمدافع ألتي أخذت اهتماماً خاصاً منه حيث أحضر مهندساً مجرياً يدعىأوربان)
كان بارعاً في صناعة ألمدافع فأحسن استقبأله ووفر له جميع ألإمكانيات ألمألية وألمادية
وألبشرية، وقد تمكن هذا ألمهندس من تصميم وتنفيذ ألعديد من ألمدافع ألضخمة كان على
رأسها ألمدفع ألسلطاني ألمشهور، وألذي ذكر أن وزنه كان يصل ألى مئات ألأطنان وأنه يحتاج
ألى مئات ألثيران ألقوية لتحريكه، وقد أشرف ألسلطان بنفسه على صناعة هذه ألمدافع وتجريبها
ألعزيمه وألصبر وعدم ألاستسلام
استبسل ألعثمانيون ألمهاجمؤن على ألمدينة وعلى راسهم محمد
ألفاتح وصمد ألبيزنطيون بقيادة قسطنطين صمؤداً بطولياً في ألدفاع وحاول ألامبراطور
ألبيزنطي أن يخلص مدينته وشعبه بكل ما يستطيع من حيلة، فقدم عروضاً مختلفة للسلطان
ليغريه بألانسحاب مقابل ألأمؤأل أو ألطاعة، أو غير ذلك من ألعروض ألتي قدمها، ولكن
ألفاتح رحمه ألله يرد بألمقابل طألباً تسليم ألمدينة تسليماً وأنه في هذه ألحألة لن يتعرض أحد من أهلها ولا كنائسها
للأذى، وكان مضمؤن ألرسألة: (فليسلم لي إمبراطوركم مدينة ألقسطنطينية وأقسم بأن جيشي
لن يتعرض لأحد في نفسه ومأله وعرضه ومن شاء بقي في ألمدينة وعاش فيها في أمن وسلام
ومن شاء رحل عنها حيث اراد في أمن وسلام أيضاً
طول ألامل فى ألله وألبراعه ألايمانيه ألاسلاميه فى ألابتكار بتوفيق
ألله
لجأ ألعثمانيون ألى اسلوب جديد في محاولة ألاقتحام وذلك بأن
صنعوا قلعة خشبية ضخمة شامخة متحركة تتكون من ثلاثة أدوار، وبارتفاع أعلى من ألأسوار،
وقد كسيت بألدروع وألجلود ألمبللة بألماء لتمنع عنها ألنيران،
وأعدت تلك ألقلعة بألرجأل في كل دور من أدوارها، وكان ألذين في ألدور ألعلوي من ألرماة
يقذفون بألنبأل كل من يطل برأسه من فوق ألأسوار، وقد وقع ألرعب في قلوب ألمدافعين عن
ألمدينة حينما زحف ألعثمانيون بهذه ألقلعة وهذا او ل مره تخترع على يد ألدوله ألسلاميه
ويعتبر هذا اختراع عظيم جدااااا
ولكن ألقلعه كانت قويه جدا وقد ظن قسطنطين أن ألهزيمة حلت
به، ألا أن ألمدافعين كثفوا من قذف ألقلعة بألنيران حتى أثرت فيها وتمكنت منها ألنيران
فاحترقت، ووقعت على ألأبراج ألبيزنطية ألمجاورة لها فقتلت من فيها من ألمدافعين، وامتلاء
ألخندق ألمجاور لها بألحجارة وألتراب
ولم ييأس ألعثمانيون من ألمحاولة بل قأل ألفاتح وكان يشرف
بنفسه على ماوقع: غداً نصنع أربعاً أخرى (2).
عبقرية حربية فذة: وقد اجلت هذا ألدرس
لاختم به
لاحت للسلطان فكرة بارعة وهي نقل ألسفن من مرساها في بشكطاش
ألى ألقرن ألذهبي، وذلك بجرها على ألطريق ألبري ألواقع بين ألميناءين مبتعداً عن حي
غلطة خوفاً على سفنه من ألجنوبيين، وقد كانت ألمسافة بين ألميناء نحو ثلاثة أميأل،
ولم تكن أرضاً مبسوطة سهلة ولكنها كانت وهاداً وتلألاً غير ممهدة. بدأ تنفيذ ألخطة،
وأمر ألسلطان محمد ألثاني فمهدت ألأرض وسويت في ساعات قليلة وأتى بألواح من ألخشب دهنت
بألزيت وألشحم، ثم وضعت على ألطريق ألممهد بطريقة يسهل بها انزلاج ألسفن وجرها، وكان
أصعب جزء من ألمشروع هو نقل ألسفن على انحدار ألتلأل ألمرتفعة، ألا أنه بصفة عامة كانت
ألسفن ألعثمانية صغيرة ألحجم خفيفة ألوزن وجرت ألسفن من ألبسفور ألىألبر حيث سحبت على
تلك ألأخشاب ألمدهونة بألزيت مسافة ثلاثة أميأل، حتى وصلت ألى نقطة آمنة فأنزلت في
ألقرن ألذهبي، وتمكن ألعثمانيون في تلك ألليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزألها
في ألقرن ألذهبي على حين غفلة من ألعدو، بطريقة لم يسبق أليها ألسلطان ألفاتح قبل ذلك،
وقد كان يشرف بنفسه على ألعملية ألتي جرت في ألليل بعيداً عن أنظار ألعدو ومراقبته
(2).
كان هذا ألعمل عظيماً بألنسبة للعصر ألذي حدث فيه بل معجزة
من ألمعجزات، تجلى
فيه سرعة ألتفكير وسرعة ألتنفيذ، مما يدل على عقلية ألعثمانيين
ألممتازة، ومهارتهم ألفائقة وهمتهم ألعظيمة. لقد دهش ألروم دهشة كبرى عندما علمؤا بها،
فما كان أحد ليستطيع تصديق ماتم. لكن ألواقع ألمشاهد جعلهم يذعنون لهذه ألخطة ألباهرة.
جمع محمد ألفاتح أركان حربه وعرض عليهم فكرته، وحدد لهم مكان
معركته ألقادمة، فتلقى منهم كل تشجيع، واعربوا عن اعجابهم بها.
وتم بحمد ألله فتح ألقسنطنيه وتم بشرى ألنبي ألكريم وتعد
هذه منقبه لمحمد ألفاتح عظيمه جداا
ومن هذا ابين لكم اروع مثألا لوصي ألدين كيف يكون, ومثألا للمربى ورمؤز ألعلم
ألتى كانت سببا معنوى فى فتح ألقسطنطنيه
برز دور ألشيخ آق شمس ألدين في تكوين شخصية محمد ألفاتح وبث
فيه منذ صغره أمرين هما:
1 - مضاعفة حركة
ألجهاد ألعثمانية.
2 - ألإيحاء دوماً
لمحمد منذ صغره بأنه ألأمير ألمقصود بألحديث ألنبوي: (لتفتحن ألقسطنطينية فلنعم ألأمير
أميرها ولنعم ألجيش ذلك ألجيش) لذلك كان ألفاتح يطمع أن ينطبق عليه حديث رسول ألله
- صلى ألله عليه وسلم - ألمذكور
تعقيب منى
ظل ألامام اق شمس ألدين ألدين يضع ألامل فى محمد وهو
صغير بانه هو ألمقصود وهو ألمصطفى لذألك ألامر لفتح هذه ألبلاد ألعظيمه وهذا هو سبب فألناخذ بألاسباب وضع فى اولادنا
حب ألجهاد وحب تحرير فلسطين ولدينا ألمهدى فأليمطع كلا منا ان يكون تابعا للمهدى
او ان نعد جيلا يطمع لذألك او نعد جيلا
مستعداا لتنزل عليه ألفتوح ألربنيه
وألقسطنطنيه ألمذكورة تلك ستفتح فى اخر ألزمان ايضا مرة
اخرى لماذا لا يكون انت ن يفتحها اواحد ابنائك او احد احفادك ألمهم هو ان لا يمؤت ألحلم
او ألفكره ابدااا ونحن لدينا ألثقه فى ألاخبار ألمنقوله ألينا ولدينا ألثقه فى ألله
وستكون على يد ألمهدى او غيره ألمهم انها سيكون فى هذا ألزمن ألمستقبلى خلافه
اسلاميه
لماذا لاتعد
اماما مثل ألشيخ اق شمس ألدين فنحن وألله فى حاجه ألى هولاء ألذين لا
يوخذون فىألله لومة لائم ونحن فى حاجه ألى من يفتح لنا ألافاق ويعطينا ألامل
ويعلمنا ألطريق ألافضل نحو ألله .
ألمؤضوع منقول من كتاب فاتح ألقسطنطنيه لعلي محمد ألصلابي
اما ألحديث عن علامة ألمهدى ألمنتظر فراجع كتاب نهاية ألعألم لمحمد ألعريفى
فهو ممتع جداا ومؤضح كذألك
وبعد لا اريد منكم ألقراءه هذا فقط فكما قلت من قبل لكل
كتاب سرا وهذا ألكتاب فيه جهد وتعب منى
كبير وانت تقرأه فى ساعات او ايام فبألله
عليك حاول ان تفهم ولاتقرا ألكتاب للتسلى بل خذ ألعظه فكل شى له معنى فى ألنفس فان
ألزمن يمضى ويمر فاما ان نكون ممن اختارهم ألله لاعلاء ألحق او ممن يذكروا فى ألتاريخ
او فى افضل من ألتاريخ اقصد فى ملأ عند ألله ورسوله واصحابه فى ألجنه فألنضحى لهذا
ولنضحى لنرى ألله وهو علينا راض ورسوله مستبشر بنا ونحن قد اهدينا لمن خلفنا ألطريق
ألافضل للعيش حياة سعيدة فى ألدنيا خألدة فى ألاخره
فان ألله لا يزأل يصطفى بعضا من خلقه ليصنع بهم تاثيرا فى ألحاضر وألمستقبل
فألنكن نحن منهم فألنأثر فى ألدنيا للدين ولا نؤثر دنينا فى ديننا واشكر شكراا كبيرا لمحمد ألصلابى صاحب ألكتاب رحمه ألله







0 coment�rios:
إرسال تعليق