بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع هام جداا كثرت النقاشات حوله بشكل كبير الا وهو الادراك
موضوع هام جداا كثرت النقاشات حوله بشكل كبير الا وهو الادراك
الادراك من المفاهيم التحفذيه الجميله جداا وكما عودناكم احبتي فى الله عن التحدث عن تلك الامور من ناحية اسلامية لنقوى بها ما ذكرنا ((وعلى الله قصد السبيل))
قام بتاليف الموضوع عمر خلاف ومراجعته وتنسيقه مريم السيد المغربيه
ولله الحمد.
|
رابعا:الإدراك
|
الموضوع جميل وموجز
بسم الله
علماء النفس يقولون بأنه لكي يكون الإنسان
أفضل
أو أقوى لابد أن (يدرك)، وكلامهم
عين الحق والصدق،
ويقصدون بالإدراك، مثلا، كالمدخن
إذا لم يدرك أنه يدمر نفسه فهو سيموت قبل كذلك، الإنسان كثير التعصب إذا لم يدرك أنه
عصبي فربما يدمر حياته الزوجيه مثلا، وربما يصل إلى سن كبير وليس لديه أصدقاء، أو
يسيء إليهم، فإن لم يدرك أنه في خطر فربما تضيع حياته بدون أي نجاح أو ثواب أو
فائدة، وكما قلت، بارك الله في علماء التنمية البشرية لهذا الكلام الجميل، ولكن المضحك
أن الإسلام سبقهم بـ 1400 سنة، في القرآن الكريم،
وقال الله: (إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى
يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ
لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَال) الرعد
كذلك قوله تعالى دليل على
أن تغير النفس قد يعطي نعمة، وإن لم تغير نفسك للأفضل فستأخذ منك النعمة (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ
يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ أللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأنفال
في الآيتين يقول الله
تعالى لنا إنك إن لم تغير من نفسك على سبيل الفرد أو المجتمع - لأن المجتمع يتكون
من أفراد- فإن إدراك الإنسان للخطإ أو للعيب أفضل من البحث عن علاج، فإن العلاج
يعالج الجسد فقط، إنما نحن نعالج من الله بالجسد والروح، ولأن الله هو خالقنا، إذن
هو أعلم منا من أنفسنا، إذا قال أطعنا .
الآيتان صريحتان في أنه لابد من ان
يدرك المرء ويلاحظ أفعاله، لأنها قد تكون سببا يؤدي إلى كفره
والعياذ بالله، أو قد تكون سببا في
منعه وحرمانه من النعمة، نعم إخواني، إن الله لم يترك لنا جانبا من حياتنا إلا
وبينه، فما بينه بالصلاح فهو حق، الصلاح لا يتغيربمكان ولا يتأثر بزمان، وما لم
يبينه فربما يكون فيه حرج لنا أو يسبب لنا حرجا أو ذللا إلى الشيطان لعنه الله.







0 coment�rios:
إرسال تعليق