الأربعاء، 22 يوليو 2015

البلاء نعمة تعرف عليه اكثر





















المسلم والبلاء
من الناس من يظن انه مبتلى لانه شقى لاو الله فالبلاء نعمة عظيمة جداااااولكن كيف؟
1_هناك بلاء يكفر الذنوب وذالك لقول الرسول (وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا)وهذا فى حديث بيعة العقبه الاولى اى ان فعلتم معيصة فأبتليتم فالبلاء كفارة واما(ان ستركم الله فأمركم اليه)  وهذا لا يمنع من الاستغفار , وهناك حديث يفيد بان شكة الشوكه تكفر من الذنوب بمقدار يعلمه الغفار
   2_وبلاء يردك الى الله ردا ردا جميلا من قبل ان ياخذك اخذ عزيز مقتدر  فالتحاسب نفسك دائما وبالاخص حال

البلاء ان قدر الله لنا بركة العمر ولترجع الى الله  ولتنظر فى نفسك وترد المظالم ولتصل الرحم  ولتؤدى حق الله فلا تعلم لربما ليس هناك مره اخرى واؤصيك ان لا تقول
 (تذكرك الله )فانه الله لا ينسى لانه لو نسى لهلكنا نحن والسموات بل انقذك واخرجك من الظلمات الى النور
   3_ البلاء الاخر وهو يرفعك درجه بان تكون من المتقربين الى الله ولكنك تصاب بمرض فهذا ليس سخطا بل هو قمه الحب الالهى ليطهرك لانه مهما ارتفعت حسناتك فانت لم تؤدى حق الله فالله يبتليك ليصطفيك وينقيك ثم يرفعك درجة ثم يشفيك او يرفعك اليه فاسمع قوله تعالى(ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون) لابد ان يذكرك حبيبك به لانه لو لم يضعف قوتك  بالابتلاء لربما كان هذا سببا للطغيان فاقرأ واسمع القصص لؤناس لما اترفو فى الحياه الدنيا هلكو فالله  فى الايه وصفك بالمومن
اذن لماذا هذا الابتلاء؟
هذا الابتلاء لان الله يعرفك اكثر من نفسك فلو كثر مالك لربما تعاملت بالربا او احببت الطمع فى الدنيا ولكن ما ان يسرق فاليكن قولك الحمد الله وان تدعو الله ان يعوضك خيرا منه واليكم هذه القصه العصريه
كان هناك مدرسا كلما ختم محاضرته قال وتذكرو لو علمتم المستقبل لرضيتم بالواقع  فما لبث ان احد تلاميذه اتهم ظلما بجريمة قتل واعتقل ولما يأس من الامر استسلم ورجع الى الله وتاب وتقرب اليه قرأ وحفظ القران وكثرت قيامه وصيامه وصلح كل حاله ولكن حكم عليه بالأعدام ولما جاء تنقيذ الحكم  كان طلبه الاخير ان يقابل استاذه ذالك المذكور سابقا فجائه وقال الشاب لما كنت تقول لنا (لو علمتم المستقبل لرضيتم بالحاضر) فاخبره  انك اذا رضيت بقضاء الله فهذا افضل وانك لو لم تترضى فقد يكون الحال اسوء ما يكون
وجاء التنفيذ فاغمى على الشاب ورائ انه لم يسجن وانه تخرج من الكليه ولم يعمل واصبح مجرما او عاصيا على حسب حاله فلما افاق تقدم الى المشنقه وهو بكل سعاده  وانهمرت دموع الباكين  على فراق هذا الشاب الصالح 
انا لا اقصد من هذه القصه عدم فعل شى حيال البلاء فقد اوصى الرسول بالعلاج وعدم تمنى الموت لضر نزل بك بلى تحاول اكثر فاكثر  على قدر المستطاع ولكن لما يغلبك الامر فاعلم  انه قدر ونصيب محتوم فاليكن قولك الحمد لله على القليل والكثير  واعلم انه ما(كان ليصيبك ماكان ليخطئك وما كان ليخطئك ما كان ليصيبك) حديث شريف . واعلم (ان ما لا يقتلك يجعلك اقوى)حكمه. واؤصيك (بالصبر والصلاه ) وعدم الجزع.


الابتلائات كثيره ولكن عسى ان نكون اجملنها على قدر الحاجه وتحدثت عنها مباشره على حال النفس لا من حال الشخص فاليجد كلا منا مسالته والله الموفق                 
سؤال الموضوع

من تظن المبتلى شقى ام سعيد؟
الموضوع ملخص فى فديو ها  هو الفديو اشترك فى قناتى  ان اعجبك 



Share:

0 coment�rios:

إرسال تعليق

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive