
المسلم والبلاء
من الناس من يظن انه مبتلى لانه شقى لاو الله فالبلاء نعمة عظيمة
جداااااولكن كيف؟
البلاء ان قدر الله لنا بركة العمر ولترجع الى الله ولتنظر فى نفسك وترد المظالم ولتصل الرحم ولتؤدى حق الله فلا تعلم لربما ليس هناك مره
اخرى واؤصيك ان لا تقول
(تذكرك الله )فانه الله لا ينسى
لانه لو نسى لهلكنا نحن والسموات بل انقذك واخرجك من الظلمات الى النور
اذن لماذا هذا الابتلاء؟
هذا الابتلاء لان الله يعرفك اكثر من نفسك فلو كثر مالك لربما تعاملت
بالربا او احببت الطمع فى الدنيا ولكن ما ان يسرق فاليكن قولك الحمد الله وان تدعو
الله ان يعوضك خيرا منه واليكم هذه القصه العصريه
كان هناك مدرسا كلما ختم محاضرته قال وتذكرو لو علمتم المستقبل لرضيتم
بالواقع فما لبث ان احد تلاميذه اتهم ظلما
بجريمة قتل واعتقل ولما يأس من الامر استسلم ورجع الى الله وتاب وتقرب اليه قرأ
وحفظ القران وكثرت قيامه وصيامه وصلح كل حاله ولكن حكم عليه بالأعدام ولما جاء
تنقيذ الحكم كان طلبه الاخير ان يقابل
استاذه ذالك المذكور سابقا فجائه وقال الشاب لما كنت تقول لنا (لو علمتم المستقبل لرضيتم بالحاضر) فاخبره انك اذا رضيت بقضاء الله فهذا افضل وانك لو لم
تترضى فقد يكون الحال اسوء ما يكون
وجاء التنفيذ فاغمى على الشاب ورائ انه لم يسجن وانه تخرج من الكليه ولم
يعمل واصبح مجرما او عاصيا على حسب حاله فلما افاق تقدم الى المشنقه وهو بكل
سعاده وانهمرت دموع الباكين على فراق هذا الشاب الصالح
انا لا اقصد من هذه القصه عدم فعل شى حيال البلاء فقد اوصى الرسول بالعلاج
وعدم تمنى الموت لضر نزل بك بلى تحاول اكثر فاكثر
على قدر المستطاع ولكن لما يغلبك الامر فاعلم انه قدر ونصيب محتوم فاليكن قولك الحمد لله على
القليل والكثير واعلم انه ما(كان ليصيبك ماكان ليخطئك وما كان ليخطئك ما كان ليصيبك)
حديث شريف . واعلم (ان ما لا يقتلك يجعلك اقوى)حكمه.
واؤصيك (بالصبر والصلاه ) وعدم الجزع.
الابتلائات كثيره ولكن عسى ان نكون اجملنها على قدر الحاجه وتحدثت عنها
مباشره على حال النفس لا من حال الشخص فاليجد كلا منا مسالته والله الموفق
سؤال الموضوع
من تظن المبتلى شقى ام سعيد؟
الموضوع ملخص فى فديو ها هو الفديو اشترك فى قناتى ان اعجبك






0 coment�rios:
إرسال تعليق