الجمعة، 10 يوليو 2015

العلاج النفسي والاجتماعى من القران والسنه (( التمنيه الاسلاميه))

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين وبعد اتعبتنا الامراض النفسيه  جداا وقد ظهر نوع من العلوم يسما التمنيه البشريه وقد تحدثت عن فى المدونه بشي من التبسيط اما الان فنضرب الامثله ونستدل بالايات والا حدايث الشريفيين 



الموضوع من تاليف عمر خلاف  تصميم الصوره والمواجعه والتحقيق اللغوى مريم السيد المغربية جزاها الله خيرا

بسم الله نبدا

من البداية لا يوجد شيء اسمه تنمية إسلامية إنما هي التنمية البشرية وهو علم رائع كل همه أنه يقوم بتحسين النفس البشرية في كل النواحي وأعني فعلا كل النواحي
وهذا العلم هو علم غربي أصلا لكن إذا كان هذا العلم مفيدا لتحسين الانسان جدا فكيف للإسلام العظيم أن لا يكون به علاقه أو تشابه بينه ولكن بفضل الله ثم بعض علماء الإسلام في هذا العلم أثبتنا للعالم أنه لا يمكن أن يزيد أي شخص أو علم عن الإسلام فى شيء، فلقد اهتم لنا الله ورسوله بكل نواحى الحياه من الطفولة إلى الموت، ومنها ما يبقى لما بعد الموت، من أمثال هؤلاء العلماء
إبراهيم الفقي رحمه الله وطارق السويدان بارك الله فيه
ومصطفى حسني بارك الله عمره ومعلمي محمد حنفي زاده الله علما، والأستاذ الدكتور ماجد حسني  وسأعرض بإذن الله بعض وليس كل هذه الصور فما وافق شرعنا وجعلنا أفضل فلا بأس، وما خالف شرعنا وعرفنا كمسلمين وعرب فنحن في غنى عنه  والله المستعان.

1 قوة الألفاظ

 




معظم علماء التنميه البشريه يشترطون على من يريد أن يتحسن أن يقول ألفاظ قوية مشجعة وأن يبتعد عن الألفاظ التي لاتفيد، مثال الأولى أنا أقدر وأستطيع وسأفعل وسأنجح. مثال الثانيه كقوله لا أقدر أنا متعب أنا لا أعرف أنا ضعيف، المهم أنها ألفاظ سلبية لا تشجع
وظن هؤلاء أقصد الغربين أنهم أتوا بجديد على أمة محمد، لا والله فالزيادة على شرع محمد نقصان فيه،
نحن ليس عندنا ألفاظ تشجيعية فقط، بل هي تشجيعية مكسوة بالقدرة الإلهية كقولك إن شاء الله سأفعل
ضع عليها يقينا وستفعل بإذن الله، وهذه المشيئة قد جاءت فى القران في سورة الكهف.

2-  الحمد لله
 




عند المصيبة  أو النعمة  فعلماء التنمية يقولون بالمرونة اي إذا أصابك خسران فعليك بالمحاولة مرة أخرى ولا تيأس، وإذا نجحت فعليك بتثبيت هذا النجاح وطلب الزيادة لكي تظل ناجحا وفي القمة، ولكن ماذا قال الإسلام، قال الله تعالى (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) نعم إنه الشكر الذي يعقبه الزيادة من الله، والله على كل شيء قدير، والمقصود بالكفر هنا الكفر بالنعمة، وأمثال هذا النوع كثيرة جدا وبين لنا القران كيف حال الشاكرين وحال الجاحدين فى قوله(إِذَا مَسَّهُ ألشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ ألخَيْرُ مَنُوعًا)
الآية واضحة جدا في بيان حال الشكر وحال الجزع والجحود.

3- القدرة
 




أمر القدرة مهم جدا، يقولون فى العلم إن قدرة الإنسان عظيمة يستطيع تخزين كذا وكذا في عقله ويهتمون بالأدوات الحديثة كالكمبيوتر والنت وسائر الأدوات، أما نحن في الإسلام لا بأس باستخدام آلات المساعدة لكنها ليست بديلا عن طلب المدد من الله، وهي من نعم الله علينا وليست بديلا عنا.
القدرة في نظر المسلم هي  معية الله للعبد، فكلما هم بأمر فالله هو القدير على كل شيء، فمن المعروف عندنا أنه كلما ازداد العبد صلاحا كان الله معه، وذلك فى الحديث القدسي (، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه ألذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه) حديث أبي هريرة
هذا هو المقياس عندنا وليس بالقدرات العقلية أو المالية
أو النفوذ والسلطة أو غيره، فالمسلم لا يبتعد عن الله ولا يلجأ إلا إليه.   - انتهى جزء الألفاظ -


ثانيا النفسيات
 




بعض  العلماء في التنمية يهتمون بعلاج النفس، وعلاج النفس وارد عندنا في الإسلام، ولكن ليس بالمبالغة الغربيه، فنحن كل شيء عندنا نابع من مصادر الشرع،
فمثلا القران في أواخر سورة طه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ألقِيَامَةِ أَعْمَى) وقد فصلت الأمر في الجزء، وهو أن معيارنا أن القرب من الله والرضى بالقليل والكثير والنجاح والتميز والمشاركة فى حمل وصية الدين، فهذا هو قمة الرضى النفسي النابع من رضى الله على العبد فرضا عن نفسه.
إخواني في الله، دعونا لا نتأثر بأدوات التدمير التي تدمر الأخلاق والنفس، أمثلة ذلك فتى يسرق ويقتل، لماذا؟!
لأنه فقير أو يسئ إلى أهله والمسلمين، لماذا؟! لأنه لم يهتم به أحد، أو لأن الناس يسيئون إليه، وهذا وارد ولكن بالضابط الشرعي، ما أقصده هو أن هذه الوسائل الإعلامية كالمسلسلات والأفلام تشوه حياتك ونفسيتك
وأصبحنا مثل اللعبة يتحكم فينا أعداء الله والإسلام.

ملخص

 




الأصل عندنا أنه كلما اقتربنا من الله ارتفعت معنوياتنا
ونقف كالجبال لا يؤثر فينا الشيطان ووسوسته وأتباعه بأدواتهم المغرضة السفيهة.
هذا هو الأصل فمن أعرض عن الله سيعرض عنه، و ( إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) حديث أنس بن مالك صحيح البخاري.
وكلما ازداد العبد تقربا من الله  اقترب الله منه، فمن رضى لله نرضى عن أنفسنا ويكون الأمر عندنا، إما  ابتلاء أو شكر، فالابتلاء إما يردك إلى الله وإما يصلحك
ملحوظة:


أنا لا أنفي أن تكون هناك أمراض نفسية، ولكن لاتسميها نفسية حتى لا تبالغ فى إتعاب نفسك، بل الأمر بيد الله ، حتى وإن كان مرضك حقيقا فارجع إلى الله، وأعدك أنه هو العلاج الوحيد، فالآخرون سيعالجونك ولكن الجسد فقط، ولكن الله يعالج جسدك وروحك، والله هو القائل:  (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
Share:

0 coment�rios:

إرسال تعليق

ابداع وترفيه بلا حدود على الفيس بوك

Blog Archive