بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احبتى فى الله
البعض قد يقول ما هى التنمية الاسلامية هذا الاسم انا احببت ان اختارة والاسم الاصلى هو التنمية البشريه ولكن لكي نثبت للعالم كلة اننا نملك كل شي فى ديننا ما يساعد النفس البشريه بشكل لا يوصف من نابع ديننا الاسلامى
سنناقش بأذن الله تعالى تأثيرات التنمية الإسلامية علي ناحية النفس البشرية لانه لا يوجد طريقه افضل لتحسين المجتمع افضل من ذألك لان اي مجتمع وعائلة يتكون من افراد فاذا اصلحنا هذا الفرد فسنكون قد اصلحنا المجتمع اما النواحي الاخرى فسنذكرها ولكن لابد من تحسين الفرد بنوعيه ذكر وانثى هذا ليس كلامي بل كلام المولى تعالى يقول
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ولان النفس هي التي تتحكم في من يقود فان اصلحنا من يقود فقد اصلحنا الجمع الكبير الذي يقود لان رسول الله قال
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وقال عمر بن عبد العزيز (اذا صلح الحاكم صلح الرعية ) هذه من اقوال عمر بن العزيز رضى الله عنه لان البعض يقول انها حديث
وساختص بجزء السيرة و الحديث الصحيح الشريف لانهم قسم واحد لا يختلفوا الا فى نقل المتن
منهجي سأذكر النص من السنة من اصح كتب السرة سيرة بن هشام سم سأعلق عليها على حسب القدرة او نقلا عن احد أولياء العلم بارك الله فيهم
بسم الله بسيرة وحديث المصطفى ابدا
اذا بدائنا بسيرة النبي من اول الرسالة نكون مقصرين اذا ان الرسول كان يتصف بصفات القائد الناجح حتى في طفولته قبل الرسالة فى مواقف منها صفات القائد في قوة الرد والتمسك بالقضية من الطفولة
هى قصة بحيره مع النبي وهى باختصار
اول من راى بحيرة النبى عرف ان فيه شيء غير طبيعي وبدا يتامل به ويتفحص فيه وجعل النبى امامه
فقال بحيره له : سالتك باللات والعزى (لاحظ ان بحيرة لا يؤمن باللات والعزى ولكن يفعل ذلك مثل قريش حتى يغلظ القسم على النبى)
فقال النبى : لا تسالني باللات والعزى فو الله ما ابغضت شيئا بغضى لهما (فالنبي لم يسجد لصنم قط )
نلاحظ رد النبي القوى وهى من صفات القائد الناجح في عمله وابوة وشركته
الشجاعة في حياة النبي كان شجاعا حتى قبل النبوة نرى ذالك في حرب الفجار من العلماء من قال انه كان يجمع النبل لأعمامه وقيل انه كان ينبل اى يرمى السهام والراجح انه الاثنين لان الحرب ظلت اربع سنوات ولكن لم يقتل
احد وروى انه قال (وما احب انى لم اكن فعلت)
الحكمة وتوفيق الله له عليه الصلاة والسلام اذا ان المسلم الناجح يوفق الله خطاه كلها
باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه ففعلوا الرسول صلى الله عليه وسلم يضع الحجر فكان أول داخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوه قالوا هذا الأمين رضينا هذا محمد فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر قال صلى الله عليه وسلم هلم إلي ثوباً فأتى به فأخذ الركن فوضعه فيه بيده ثم قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعاً ففعلوا حتى إذا بلغوا به موضعه وضعه هو بيده ثم بني عليه.
التحنث = التأمل
التأمل من صفات الحكماء هذه الايام ولكن هي كانت من عادات العرب قديما خاصة بنى هاشم وكان النبي كان يتأمل فى شهر رمضان والتحنث او التأمل هو ان يجلس الانسان فى مكان وحيدا منعزل عن الناس والتشويش وفى حالة النبي كان يبقى فى تحنثه قبل وبعد البعثة مع ربه والتحنث والأمل هي عبادة الله على ملة سيدنا ابراهيم لأنه خليل الله ووفقه الله بالتأمل الى النبوة والريالة وان كان خليل الله
وتدريجا تنتقل الى اهم جزء فى حياتنا وحياة النبى من سيرة العطرة وهى بدء الوحى من صحيح بخاري ومسلم وسيرة بن هشام رحمهم الله
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِى النَّوْمِ ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِىَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ ، فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا ، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِى غَارِ حِرَاءٍ ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ . قَالَ « مَا أَنَا بِقَارِئٍ » . قَالَ « فَأَخَذَنِى فَغَطَّنِى حَتَّى بَلَغَ مِنِّى الْجَهْدَ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى فَقَالَ اقْرَأْ . قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ . فَأَخَذَنِى فَغَطَّنِى الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّى الْجَهْدَ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى فَقَالَ اقْرَأْ . فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ . فَأَخَذَنِى فَغَطَّنِى الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِى فَقَالَ ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ) » . فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رضى الله عنها فَقَالَ « زَمِّلُونِى زَمِّلُونِى » . فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ « لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِى » . فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَداً ، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِى الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ . فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ
نكتفى بهذا الجزء من الحديث الشريف ونأتي بما يفيد موضوع كتابنا
وهو اول كلمة نزلت من القران الكريم (اقرأ) نعم سر النهضة بالمجتمع والامة الاسلامية الفاضلة بـ القرأه تريد ان تملك شركة تعلم وأقرئ تريد ان تكون مديرا اقرئ تريد ان تزداد ايمانا اقرئ كل اجابة اسالتك في كلمة (اقرأ) صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم قد يقول البعض ان المقصود هنا قرأه القران فقط نقول ان القران احث في اكثر من موضع على العلم والتعليم
منها قوله تعالى ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط﴾ وقوله تعالى( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
وقال تعالى ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾
وقال في رفع النبوة الى العلم= الذكر
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
أي شرف هذا من اراد ان يتعرف عن النبوة فليسأل اهل العلم
بعد القران ناتيك بجملتة من الاحديث على فض العلم لاننا نعلم ان القران كتاب هداية فيه ما يهدى الناس الى الحق
1
عن أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ:عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه قالَ: « طَلَبُ العِلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ » رواه ابن ماجه ( 224 ).و صححه الألباني (2) ابن ماجة (224) وفيه قال السيوطي: سئل الشيخ النووي عنه فقال: إنه ضعيف سندا، وإن كان صحيحا معنى. وقال المزي: روي من طرق تبلغ الحسن وهو كما قال: فإني رأيت له خمسين طريقا جمعتها. وللحديث شاهد عند ابن شاهين، وقد روى أيضا بسند رجاله ثقات عن أنس- رضي اللّه عنه-، وانظر مجمع الزوائد (1/ 119، 120، وكشف الخفا (2/ 43، 44 (1665).
2
عن أبي هريرة يقول: هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ » الترمذي (2322) وقال: حسن غريب. وابن ماجة (4112). قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ: 2322 و حسنه الألباني .
3
عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى الدَّرْدَاءِ فِى مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّى جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم لِحَدِيثٍ بَلَغَنِى أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ. قَالَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِى جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ » ".
إسناده حسن







0 coment�rios:
إرسال تعليق